mardi 4 juillet 2017

Zafzafi Le Rifain qui défie Létat

شرارة الريف: يكتبها من باريس أمين بنعبيد 
  حراك الريف يتممد إلى ما وراء البحار.بفظل الجالية الريفية المتواجدة فوق التراب الأوربي.التي ومنذ بداية الحراك أعلنت تضامنها المطلق مع ساكنة الريف.ودأبت على تنظيم وقفات إحتجاجية في نهاية كل أسبوع.في عدة مدن أوربية كألمانيا وبلجيكا وإسبانيا.لكن ما جرى يوم الأحد الأخير كان مغايرا تماما.ولا بد من الوقوف عند الحدث نقطة بنقطة.لأن الحراك إخترق العالمية بفظل وسائل التواصل الإجتماعي الذي منح الحراك نافذة خاصة.وأصبح حديث الساعة أينما حللت وإرتحلت.المتابعة الإعلامية في الخارج لما يحدث في منطقة الريف تعتبر أكثر بكثير من المتابعة الداخلية التي تشهد إنقساما حادا في الآراء.نهاية الأسبوع الماضي وصل صدى الحراك والوقفات الإحتجاجية المتضامنة معه في الخارج إلى العاصمة الفرنسية باريس.والتي خلقت الحدث على غرار إسبانيا وألمانيا وهولاندا وبلجيكا.الافت هنا في فرنسا الأقلية الريفية المتواجدة هنا عكس الدول السالفة الذكر.التي توجد بها جالية ريفية كبيرة.لكن فرنسا كسرت كل التكهنات وإحتضنت أكبر مظاهرة متظامنة مع الحراك في الخارج.خاصة بعد مجزرة منارة المتوسط التي إرتكبتها الدولة الهمجية في حق أبناء الريف.بدون مراعات الجانب الإنساني أو الديني الذي حول أفراح يوم عيد الفطر إلى مجزرة حقيقية في الريف.الشيء الذي وحد مغاربة فرنسا وجعلهم يخرجون في واحدة من أكبر المظاهرات المغاربية فوق التراب الفرنسي.التي عرفت تجمعا في ساحة لاباستيل من شرائح مختلفة للجالية هنا.تحمل صورا للمعتقلين  وصورا توثق الجرائم المرتكبة هناك.ورددت شعارات مختلفة تنادي كلنا الريف.مع تغطية إعلامية فرنسية أعطة قيمة مضافة لهته المظاهرة.التي طافت عدة شوارع باريسية تحت حماية أمنية كبيرة.والتي حطت رحالها في مهد التجمع والإحتجاجات الفرنسية أي ساحة الجمهورية في الدائرة العاشرة وسط باريس.أهم شيء إكتشفته وسط هته الحشود هو إنضمام بعض الفرنسيين إلينا والمتابعين لما يجري في الريف.وبعض الجمعيات الحقوقية الفرنسية التي تنشط عبر ربوع العالم في المجال الحقوقي.والتي أكدت على لسان ممثليها أن ما يجري في الريف من قمع و رهيب وإختطاف هو جريمة شنعاء.سيرفع ملفها إلى المنظمات العالمية.هي رسالة واضحة لنظام جامد لا يسمع ولا يرى.مستمر في بلطجيته وعقليته القمعية إتجاه شعب مسالم أبي.لكن تجمعات ساحة الجمهورية يسمعها ويراها العالم أجمع.ومغاربة ما وراء البحار موحدون وراء الريف بمختلف إنتمائآتهم وعقلياتهم.وصورة النظام تتلطخ يوما بعد يوم في الخارج.بسبب الثوثيق لما يجري هناك.  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire