vendredi 12 mai 2017

أعيد و أقول عام 2017 سوف يكون عسيرا بأوروبا وشمال إفريقيا بسبب هزائم داعش ردوا البال مزيان بلادنا فعار الله. بقلم ذ محمد كوحلال

المقالة الأولى تحليلية شاملة مختصرة 2017 عام المشاكل: 
العام الماضي و نحن نسترسل في نشر هزائم قطعان داعش وباقي الفصائل التي صنعها العربان والغرب والأمريكان والصهاينة.
بالعراق ما هي إلا مسالة وقت حتى تختفي كل رؤوس الدواعش، وكما توقعنا سابقا فان الجيش العراقي والسوري وباقي الفصائل المساندة لهما، سوف يطوقان الحدود العراقية السورية، وهو فعلا ما حصل حتى يتم  تشديد الخناق على الإرهابيين الفارين ويسحقونهم سحقا.
 أما سوريا  فنفس الأمر على الميدان حيث الدواعش و فصائل عدة إرهابية تحركها الأيادي السالفة الذكر أعلاه، صارت في وضع يشير إلى نهايتها.
 نشاكرت أكتر من مرة مقالات سياسية العام الماضي بمواقع:
 " بانوراما الشرق الأوسط" بلبنان و "عرب تايمز" بأمريكا و " اقللم " بالقاهرةان الفصائل الإرهابية الدعشاوية أو غيرها مجبرة "هذا إن فلتت من نيران السوريين و العراقيين" إلى العودة إلى ديارها لأنها لن تقبل بالهزيمة، وسوف تنقل المعركة إلى بلدانها الأصل بأوروبا و شمال إفريقيا، و "جمهوريات الاتحاد السوفيتي" سابقا من خلال خطتين.
الخطة 1:
 إيقاظ خلاياها النائمة وهذا ما يجري في تونس و الجزائر، اللتان صارتا تعانيان بشكل جدي من خلايا إرهابية حسب متابعتنا..
الخطة 2  خاص بشمال إفريقيا :
تحريك فتن داخلية بمساعدة خارجية تمتزج بها جماهير تعبر عن مطالبها،وهذا الاختلاط سوف يسهل كثيرا عودة الدواعش الفارين من الميدان السوري و العراق  .. و .. لا داعي .. 
 يكفي لان كلامي لا يؤخذ به على محل الجد من لدن من يمهم الأمر بسبب كبرياء زائد، وعدم إقرارهم بفشلهم، فعندما وقع ما وقع في باريس و بروكسيل  و كندا و لندن و ألمانيا ...الخ اعترف رجال الاستخبارات هناك عن ثغرات أمنية .. مطار بروكسيل الأكثر تشددا امنيا نموذجا ..
 بالشرق المسئولون "مرضى نفسانيين" لا يستطيعون ضرب كبريائهم من اجل مصلحة الوطن، و كأنهم فقط هم اللذين يفكرون و لهم الأفكار وحسن التحليل، وهم فقط دون سواهم الأذكياء وغيرهم  أغبياء إلى اللقاء.
""""""" .. """"""
المقالة التحليلية  رقم 2 خاص بالعاصمة العلمية.
بين مزدوجتين :
أتمنى  أن يكون حادث فاس اليوم  مجرد حادث عابر و درس حتى يستيقظ أولي الأمر و كفانا من أخبار إلقاء القبض على الدواعش هنا و هناك، فهؤلاء الكلاب الأبالسة ليسوا أغبياء حتى يسقطوا بسهولة. فلول كانوا كذلك لألقي عليهم  القبض من لدن اقوي استخبارات عربية، اقصد الاستخبارات السورية " طعا" بعد انهيار العراق على عهد صدام حسين.
تحليل مقتضب " حول حادث العاصمة العلمية للبلاد "وكلامي يفهمه من يعنيه الأمر :
وان 1:
 الأهبل: لا يسوق سيارة وخصوصا  سيارة خردة من نوع  رونو 4 التي قلما تجد من يسوق هذا النوع من السيارات التي دخلت متاحف الدول المصنعة للسيارات..
تو2:
المجنون: لا يضع قنينة غاز بدل كيس تبن أو متلاشيات = الخردة .. 
تري3:
الأحمق: إذا ما كان يسوق سيارة فحتما سوف يثير الانتباه: بإزعاج العباد بمنبه الصوت " مثلا " أوالسياقة بشكل جنوني، بتجاوز قانون السير، أو يسوق بطرقة انجليزية اليمن يشقلبو يسار، أو يصرخ من نافذة السيارة، او يقوم باشارات غريبة، تدل على انه " سايط ليه البرد فراصو " والمغاربة فضولين كثر من لقياس  في اقل من ثانية يوقفوه .. 
فور4:
المختل عقليا : لا يسوق سيارة بشكل عادي، ويتوجه نحو مقر مؤسسة أمنية حساسة بالبلاد، بدل التوجه إلى البحر أو واد أو شي لارواس كحل. ثم يصدم رجل سلطة، وليس عمود كهرباء، وهو غير بعيد عن مقر  لثكنة للدرك ..
هذا " المختل عقليا" أرسل رسالة و إشارة واضحة انه يستهدف الدولة. وعلى كل حال فالأمور انتهت بسلام وهذا ما نتمناه. 
وعليه نطالب بضرب، بل قطع أيدي وأرجل، كل من تسول له نفسه المس بأمن البلاد و العباد.
اوروفوار ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire