vendredi 10 février 2017

محطة قطار مراكش شوهة بكل المقاييس

يقال أنها أفضل محطة قطار بالمغرب وربما بالقارة الإفريقية،هذا ما يروجه إعلام الصرف الصحي، وأقلام الزفت المفلسة. لكن الطامة الكبرى إننا عندنا نزول بالمحطة اليوم عند الساعة 14 و 35 دقيقة بعد تأخير دام 25 دقيقة بمحطة بنجرير حيث صعدنا القطار بحال ديال لالي بحال ديال الروتور، اغلب المراحيض مغلقة الأبواب بعضها شبه خربان ، و أخرى إلا ما كنتي مفتول العضلات فلن تفتحها للمرور،أما بعض و ليس كل الأبواب المخصصة لصعود و نزول  المسافرين مغلقة. أما الممرات بين العربات فشووووووووهة متعفنة لكن الشوهة العظمى هي التي حصلت اليوم.
قلت عند نزولنا بمحطة مراكش في الساعة المذكورة أعلاه تفاجئنا بأحد العاملين بمصلحة الأمن الخاص يطلب من المسافرين الخروج من الباب الكبير المخصص للسلع، لأن الأبواب الكهربائية أصيبت بعطل..
 أتساءل كيف لشركة عملاقة أن تستعمل قطارات شبه خربان تنقصها النظافة و الخدمات بالمقابل تجني أموالا خيالية وخصوصا خلال العطل.
  الرحلة من مراكش إلى بنجرير قضيناها واقفين نظرا للاكتظاظ الكبير، و خلال العودة الى مراكش وجدت كرسيا وعند أقدامي بقايا بلاستيكية للشكلاط و الكيكس و كوجاك ...الخ حقيقة حتى الناس ما منظمينش، والشركة تريد هذا النوع من الزبناء = العياشة يمشي واقف ماشي مشكل، يحبس البولة  حتى يوصل المحطة  لي غادي ينزل فيها صابر، ومخلص النفولة بالثمن ، يدفع بيديه و رجليه  الأبواب لفتحها حتى يمر إلى عربة أخرى هانية...الخ.  
رحلة القطار عذاب ..
 المهم الشركة رابحة و مهنيا من أي صداع  الراص لأن العياشة قابلين على كولشي ..
 إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire