mercredi 8 février 2017

عام 2017 عام زفت على بعض الأنظمة العربية

عام 2017 عام الاضطرابات للشعوب المقهورة التي تعيش القهر و القهقرة و الفساد و المحن، من فقر و انهيار في الخدمات  بالعالم العربي و الإسلامي من الخليج حتى المحيط..
أي نعم .. انه عام 2017 عام زفت  و بمعنى أوضح عام2017 سوف يعرف  ربيعا عربيا حقيقيا، و ليس بطيخا عربيا لعام 2011 صنع في مختبرات الموساد و سي أي إي .. و بدأت التجربة التعبانة في تونس باستغلال انتحار فتى تاجر طواف " البوزيدي" مر على انتحاره اسبوعا كاملا مكمولا .. ليتحرك سفير الأمريكان في تونس بعد تلقيه الضوء الأخضر من واشنطن ..
لا يهمني متى و أين أموت، فقدري و قدركم الموت في نهاية المطاف، ولكن يهمني أن استمر في كتابة الحقيقة.فلم يعد لي شيء اخسره بعد أن فارقتني أمي، التي كانت تستحلفني بالله على عدم الخوض في ما قد يلقي بي بالسجن ..
 سوف أمر إلى السرعة القصوى لفضج الفساد و المفسدين ..
 تابعونا على صحافة الشرق و الغرب .. ان بقي في العمر والحرية بقية .. 
عاش الشعب .. 
عاش الشعب ..
 عاش الوطن .. 
إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire