lundi 19 décembre 2016

قرار الأمم المتحدة بإرسال مراقبين الى حلب لغرض المراقبة وإجلاء المدنيين والمسلحين أمر غير صحيح اطلاقا

المسلحون وأسرهم خرجوا على مراحل متتالية بأمان من حلب تحت أعين السلطات السورية التي وفرت لهم كل الشروط، ولكن إحراق الحافلات الخضراء التي تنقل جراد المسلحين و أهاليهم كان من طرف عصابة النصرة، لغرض عرقلة العملية التي نجحت في مراحل سابقة.و الجريمة ورائها رجال مخابرات عربا و عجما. وبما ان حلب عادت إلى حضن الوطن الأم سوريا فقد أصيب الغرب" فرنسا" نموذجا والأمريكان والصهاينة والعرب
" الأردن" نموذجا  و الخلايجة: وآل سعود والقطريين بصدمة و يحاولون جهد الإمكان عرقلة العملية أو تأخيرها لذلك قامت فرنسا باقتراح الطلب الزفت على الأمم المتحدة، وافقت عليه والغرض من هذا العرس= المسرحية  ليس إجلاء المسلحين وأهاليهم  بل الحقيقة تسهيل خروج ضباط مخابرات من جنسيات مختلفة حتى لا يتعرض هؤلاء الرعاع إلى الاعتقال من طرف السلطات السورية.
 إذن قرار الأمم المتحدة ليس إنساني اطلاقااااااااا لان من يسهر على تمويل و تسليح الإرهابيين يعرف نتائج الإرهاب من الدمار إلى الخراب إلى تشريد و قتل الأبرياء..
 بل همهم انقاذ  أرواح ضباط الاستخبارات.
خبر له علاقة بالتحليل أعلاه.متابعة شيقة ارجوها لكم. يتبع الى اللقاء. 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire