vendredi 14 octobre 2016

شكاية متقاعد الله ياخذ الحق فلي تعدى علينا

توصل المتقاعدون برسالة من صندوق التقاعد تبلغهم بالتوجه إلى وكالتهم البنكية لغرض صرف "ملاليمهم = معاشاتهم علما ان هؤلاء المتقاعدون جلهم مسنون وظروفهم الصحية لا تساعدهم على التوجه إلى الوكالات البنكية. فمنهم من لا يقدر حتى على التنقل من غرفته إلى الحمام = المرحاض،ومنهم من يعاني من أمراض مزمنة ...الخ.
بالله عليكم هل يعقل أن يتنقل إنسان فاق عمره السبعين إلى الوكالة البنكية لأجل سحب تقاعده،
ألا يتوفر هؤلاء المسنون الدراويش على "شهادة الحياة" مصادق عليها من طرف السلطات و هي كافية بخاتم السلطة .. ؟ .. علاش أعباد الله غادي تكرفصو رجل أو سيدة مسنة لكي تغادر بيتها لأجل التوجه إلى البنك ..؟.. هذا تصرف غير أخلاقي و لا هو إنساني ..
 اوا دابا الناس لي مراض بزااااف ما فيهم من يتحرك،ومنهم من يتحرك بواسطة كرسي متحرك، خصو يمشي حتى البنك ومعاه البطاقة الوطنية، باش يعرفو واش عايش أو فارق الحياة ؟ .. اوا هذا ماشي منطق اطلاقاااااااااااا .. وماكاينش هادشي حتى في إسرائيل ..
لان المسن له قيمة و مكانة عالية جدا بالمجتمع المغربي الاسلامي، من الاحترام حتى الوقار و التوقير .. أي نعم .. وعلى وزارة الداخلية أن تشكرهم على ما قدموه من خدمات لوطنهم لأنه لولى هؤلاء الشرفاء و الشريفات، ما عشنا في "مغرب جميل" نجد فيه كل الضروريات و حتى الكماليات .. هذا هو الجزاء لي عطيتو لهاد الناس ..؟..  باش تخلقو ليهم فضاءات اجتماعية و تهتمو بهم كما يفعل أهل الغرب الذين يقدرون الإنسان .. مصيفطين ليهم رسالة أجي نشوفوك بعدا واش عايش و لا ودعتي ..؟..
 علاه بيتو ديرو ليهم عرض الأزياء ..؟..
 عيب وحشومة و عاااااار ... يا قلوب الحجر .. تكرفصو المسنن المتقاعد على 2 فرانك خلاتها هاديك الوزيرة المتلوفة .. وبلسان كل هؤلاء الدراويش الذين توصلوا بالرسالة المشئومة أقول :
 سيرو الله ياخد فيكم الحق، ويلكيها ليكم في الدنيا و الآخرة .. اقصد المسئولين على هذه الفضيحة .. طبعا .. شي مسيكين جاي فكرسي متحرك.. شي جاي بعكاز.. شي شادين فيه وليداتو...الخ .. هاد العرس كل من أجل البنك يشوف واش الزبون باقي فالحياة.على زين داك التقاعد لي غادي تعطيوهم ؟
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
أسي حصاد دير التاويل مع هاد الناس المسنين، و يبقى الحال على ما هو عليه، والناس يبقاو تحت أسقف بيوتهم، مرتاحين مع أبنائهم و أحفادهم .. والله يزازيهم بخير على كل ما قدموه لهاذ البلد الجميل ..
باراكا ما تكرفصو عباد الله.. 
يتبع إلى اللقاء 
نسخة من البرقية المشئومة:

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire