mardi 11 octobre 2016

تحية لمصر و بئس مصير آل سعود الخونة

نشيد بإكبار و إعجاب و تقدير و امتنان للشعب المصري العظيم، بعد قرار مصر الشجاع التصويت بمجلس الأمن لصالح الروس، لأجل  تنظيف سوريا و خصوصا حلب من الإرهابيين الوهابيين، تحت مظلة آل سعود و الصهاينة و الأمريكان .. حيث يستعد اوباما للرحيل و قبله رحلت هيلاري وبقي الأسد أسدا بالشام ..  
حقيقة الفيتو الروسي نزل كالصاعقة، و لكن ما زاد الصاعقة صاعقتين تصويت مصر لصالح القرار الروسي ..
بالمقابل عاقب آل سعود مصر المحروسة بإغلاق أنبوب النفط عن الشعب المصري بغية إخراج الشعب ليثور و تبدأ الفتنة حتى يتسرب الاخونجية الأبالسة من: تركيا و قطر و من قلب مصر أيضا، و تصبح "مصر نيل من الدماء" لكن الخير في العجم و غير المسلمين، لا في بعض المتأسلمين. حيث بادرت موسكو و إيران و فنزيوبلا، بفتح أنابيب البترول لمصر .. بمعنى أوضح طزززززززززززز " بضم الطاء"  فيكم يا آل سعود، اكرر و لا بأس في التكرار طززززززز " بفتح الطاء" إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire