mercredi 13 juillet 2016

منظمة العفو الدولية تنتقد حقوق الإنسان بمصر والوزارة ترفض التعليق على التقرير

الرزانة بالقاهرة و الغضب بالرباط حلل وناقش 
صورة تعبيرية 
لم تعلق وزارة  السيسي للخارجية على تقرير منظمة العفو الدولية، بل كلفت مناضليها الرسميين القيام بالواجب..وهذا عمل دبلوماسي محبوك وجيد جدا بل ان مسئولا بالوزارة  قال بان التقرير لا يستحق الرد فقط ..
انتهى تعليق وزارة الخارجية المصرية.
 طيب جميل :
تقرير سابق صدر عن وزارة جون كيري، ينتقد المغرب في مجال حقوق الانسان، بعدما لمت الوزارة مجموعة من التقارير من منظمات حقوقية دولية،وحصة الأسد من سفارتها بالرباط، لكن الفرق بين دبلوماسية القاهرة و الرباط ان الأولى لم تعط التقرير أي أهمية اطلاااااااااااااقا وكأنه تقرير يخص مجال الحفاظ على حياة العصافير بأهرامات مصر. بينما الرباط أقامت الدنيا صراخا و عويلا وحركت ماكينة الإعلام المضروبة الصلاحية وأقلام المفلسين، وأرسلت مسئولين كبار منهم وزير إلى سفارة الأمريكان بالرباط، للتنديد، مع ان العرف الدبلوماسي لا يكون بهذا الشكل المتهور.فوزير الخارجية هو من يجب أن يستدعي السفير و هذا حصل فعلا، و يقوم بإبلاغه  غضب الرباط حتى يقوم السفير بنقل الرسالة إلى رئيسه العجوز الثعلب جون كيري..
هذا هو العرف الدبلوماسي المتعارف عليه دوليا، لكن أن يذهب مسئولون كبار إلى مكتب السفير فذلك معناه ان الدبلوماسية المغربية يغلب عليها الغضب السريع و النرفزة و اتخاذ القرارات الخاطئة " طرد رجال بانكيمون أنموذجا" و قد نجح الثعلب جون كيري في استفزاز المغرب، فلو تفادى المغرب الرد على القرير مثل القاهرة،لكن ذلك عمل دبلوماسي ممتاز.ومن المضحكات ان إعلام الطز " بضم الطاء"ردد اسطوانة مشروخة ان السفير اعتذر..ههههههههههههههههه حينها أصبت بنوبة ضحك شديدة ..أي و الله .. لأن اعتذار السفير لا فائدة منه ولا يؤخذ به اطلاقا،وبالتالي فالدولة الأمريكية هي التي يجب أن تعتذر،وهذا ضرب من الخيال أي نعم.. ولن يحصل أبدا و الأيام بيننا اقصد تقرير 2017
إلى  اللقاء ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire