mardi 21 juin 2016

مراسلة من أغادير مستشفى الحسن الثاني ماذا وقع ؟

 باختصار شديد اشكر كل طاقم السبيطار وخصوصا السيد المدير المحترم،على ما قدموه من  خدمة إنسانية نبيلة في حق سيدة  أنجبت بسبيطار صغير بذات المدينة " بيوكرة" للولادة..
على كل وقع شبه خطأ طبي بسيط وكل خطاؤون والأطباء بشر يخطئون، لكن حالة السيدة تدهورت كثيرا، و هي درويشة فقييييييييييييييرة  و زوجها مجرد عامل بإحدى الضيعات.
 ثم نقل السيدة على وجه السرعة إلى سبيطار الحسن الثاني بأغادير حيث كان مدير المستشفى و لفيف من الأطباء" ات" يقومون بالواجب لانقاد السيدة، و تم وضعها بغرفة العناية المركزة، وحالتها لوزززززز= أقصد لا تبعت على الخطر اطلاقاااااااااااااا والحمد لله، و الرضيع بألف خير مصدع الدنيا في السبيطار، ربما يريد الذهاب إلى ماكدونالد لان الحليب طلع ليه في الراص..حقيقة أغلب خلاني أطباء وأحب كثيرا هذه الشريحة من المجتمع، لما تقدمه للبشرية من دواء للداء و تنقد الأرواح.
للأسف كاينين اطباء الله يهديهم،ولكن كاينين اطباء ولاد الناس من الجنسين،وماكاينش شي قطاع لا تجد فيه ناس أخيار فضلاء طيبون وآخرين  الله يأخذ بأيديهم ..
سؤال:
هل تعلمون الظروف الزفت التي يشغل فيها اطباء القطاع العام و رغم ذلك صابرين؟؟؟ ..
 بعض كتاتيب الصرف الصحي،وصحافة بركوكش المحكوك، يتصيدون فقط الأخطاء لانهم ناس سلبيون ثقافتهم مريضة، هذا اذا كانت عندهم ثقافة أصلا،اللهم لاشماتة.. لان زماننا هذا الأغبر،صار كل شخص صحفي واعلامي، ينشر يحلل كا يزعطر، كما اقول دوما صحافة بركوكش المحكوك.. اللهم لاشماتة ..
مفروض نعرضو مشاكل القطاع، و المعدات الخربانة،وكاينين مستوصفات فمراكش، و الله ما فيها لا معدات و لا هم يحزنون، باش غادي يشخص الطبيب مرض الدراويش ؟.
 اكراهات عدة و شتى تعيق عملهم و الطبيب متهم دوما انه لا يقوم بواجبه..
 واااااااااسيرو عند الشوكي أخزيييييييت أقصد مسيو الوردي يشوف سبيطارات الحومة ديال الدراويش. فقط كاي بان ليكم =غير طبيب الحومة.. حيطو قصير ..
 لا يسعني إلا أن اشكر كل طاقم سبيطار الحسن الثاني بأغادير، من الموقر مسيو المدير إلى كل أطباء"ات"ممرضون :ات"ومستخدمين إداريين،وحتى ناس الأمن الخاص، راكم لوزززززززززززز = قمة و سمو الأخلاق الرفيعة .. أي نعم ..
اللهم لاحسد .. مرسي بوكو بوكو .. مرة أخرى شكرا جزيلا .. وهذا اجر في أعز الشهورعند رب العالمين نلتموه، والله يوفقكم لما فيه الخير للدراويش، حقا انتم تشرفون مهنة الطب،والبذلة البيضاء مثل قلوبكم .. حياكم الله و السلام عليكم ... 
مراكش . ذ محمد كوحلال 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire