vendredi 11 mars 2016

ماذا يجري في اليمن ؟

 ذ.محمد كوحلال 
 أخبار غير مؤكدة تفيد  ان أبطال أنصار الله " الحوثيون"  يخرقون الهدنة ويرسلون باقة من الصواريخ على تجمعات الجيش السعودي في الجنوب، و أل سعود ملتزمون  بالهدنة والتعليمات صارمة بعدم الرد.
 جرى مند أيام قليلة تبادل الأسرى بين الحوثيين و نظام  أل سعودلأول مرة، و إعلام النفط يردد اسطوانة مشروخة،مفادها ان العملية جاءت بناء على طلب من عشائر يمنية بالجنوب.
 أتساءل أين كانت هذه العشائر يا ترى؟..
 أكثر من عام على "عاصفة الطز" التي حصدت أرواحا كثيرة من جند آل سعود، و جند أبناء زايد بالإمارات.

آل سعود يحترمون الهدنة لأنهم خسروا كل شيء في اليمن، من مال وفير سائب و أرواح و سمعة دولية. بعد تنديد بانكيمون بجرائم التحالف العربي الصهيوني باليمن،وقرار برلمان الاتحاد الأوروبي عدم توريد السلاح لأل سعود. بعد ثبوت استخدام التحالف العربي الصهيوني  لسلاح محرم دوليا = " القنابل العنقودية" حتى الرئيس أوباما صار يعتبر آل سعود و الخلايجة عبء ثقيل. حرب اليمن دخلها آل سعود بمنطق صبياني ليس إلا.. وهاهي النتيجة صناديقهم فارغة، سبب مصاريف الشاب اليافع و اصغر وزير دفاع في العالم ابن سلمان، باليمن على مرتزقة و جنود أجراء من دول عدة، وفصائل تكفيرية إلى رواتب منتفخة مثل ريش ديك أحول للعملاء السياسيين في عدن ....الخ.
 من المستفيد يا ترى ؟
وان:
إسرائيل من خلال فوضى عارمة بالمنطقة حتى تتفرغ لدبج الشعب الفلسطيني، و تقمع الإعلاميين، كما فعلت اليوم " الجمعة" من خلال اقتحام و اعتقال عدد من الصحفيين بقناة فلسطين الفضائية....الخ.و أيضا لتجر إيران إلى حرب طائفية " حرب مذهبية" شيعية سنية. لكن طهران انتبهت للخطة العربوصهيونية و استمرت في صناعتها و تجاربها العسكرية، حيت أنها كما أسلفنا ان طهران على أهبة الاستعداد لاستلام الصواريخ الجهنمية الروسية اس300 ..
 تو:
 المستفيد الثاني من هذه الحرب على اليمن هم الأمريكان، من خلال توريد سلاح شبه خردة إلى آل سعود و امتصاص ملايير من دولاراتهم، حتى ينتعش الاقتصاد الأمريكاني، في حين ان جل العرب إما في فلك أل سعود و مسايرتهم، و القماش يغطي عيونهم، والقطن محشو في أذانهم، و الجزر مش عارف فين ؟. بعد فضيحة اجتماع وزراء الداخلية في تونس.
و وصفوا حزب الله " بالمنظمة الإرهابية" رافع شعار المقاومة و العزة و الكرامة  العربية و الإسلامية، هاهم يلفون مثل ذباب على جيفة في خلاء لذات الغرض، أي وصف أبطال الحشد الشعبي" بمنظمة إرهابية"بعدما فشلت آلاتهم النفطية الإعلامية في تلطيخ سمعة الفصيل الشعبي بالعراق،وهو جزء من كيان الدولة العراقية، وفيه سنة و شيعة على حد سواء. مبررهم واحد لا غير، إيران في العراق تحرك الحشد الشعبي الذي حقق انتصارات كبيرة على داعش. نفس الأمر حصل في سوريا بعد التدخل الروسي.
إذن هم في الحقيقة يدافعون عن عدم سقوط داعش، لان الأمور متشابهة في العراق وسوريا. و بالتالي فهم يرددون مثل البغاء ان إيران تقتل السنة في العراق،وأن الروس يقتلون الأبرياء في سوريا،وأن الرئيس الدكتور بشار يقصف بالكيماوي و البطيخي.. و لذلك فكروا في اقتحام سوريا برا مع الأتراك، لمد العون لداعش في سوريا،و بث الطائفية في العراق، لفسح المجال لداعش لتأخذ نفسا عميقا، وتحصي خسائرها، و تعد العدة لحرب طويلة الأمد.
 لا استبعد أن يجتمع العربان مرة أخرى لوصف الحشد الشعبي العراقي بذات الوصف الذي وصفوا به حزب الله، وسيكون الأمر خطيرا جدا، لأنهم سوف يمسون سمعة دولة العراق. 
آخر خبر : 
اوباما وصف اردوغان بالمستبد و الرئيس الفاشل ...الخ.
 خاتمة:
 العربان يحاربون بعضهم البعض نيابة عن إسرائيل التي فشلت في إسقاط الدكتور بشار الأسد ،وبث الطائفية في العراق،و لهذا جيش آل سعود الشباب تحت لواء داعش انطلاقا من فكر وهابي بمباركة صهيونية أمريكية لخلق شرق أوسط جديد " ساسية بيكو 2 " ثم الانقضاض على إيران، بعد عزل روسيا بحصار اقتصادي، و سوريا بحرب أهلية، والعراق بحرب طائفية، و لبنان بتفقيرها وسد أنبوب المساعدات عنها ..
الرئيس بشار انتصر على الخلايجة و الدواحش "مفردها جحش ابن  البغل"  ليس لأنه باق في الحكم مند ثورة البطيخ العربي عام 2011 ، بل لأنه اغرق أوروبا باللاجئين عن غير قصد "طبعا" فالقدر كان إلى جانبه في تحقيق وعده الذي أطلقه مند أعوام طويلة، انه سوف يزلزل المنطقة و الغرب. و هاهي أوروبا صارت تتخوف من جحافل للاجئين الغلابة الدراويش، ليس لأنهم سوف يغزون ترابها، بل لأنها متخوفة من أن يكون من بين صفوفهم دواعش على وزن دواحش.
 هذا ما زرعتهم يا ساسة واشنطن و أوروبا و الخلاجية، والدور قادم على مشايخ الخليج، وسنرى ذات يوم "  سايس بيكو2 " آخر لكن هذه المرة" وسبق أن كررت الفكرة مرات عدة". التقسيم جديد سوف يضرب السعودية من خلال مشيخات صغيرة، كما حصل من قبل: " الكويت قطر الإمارات البحرين" وربما نظام فيدرالي على ارض أل سعود، بين شيعة في الشرق، وسنة في الوسط و الغرب، و حجازيين  أقحاح " مفردها قح" بالجنوب.
و لا استبعد أن يأتي يوم يطالب  فيه الإخوة في اليمن باسترجاع أراضي بجنوب مهلكة أل سعود كانت بالأمس القريب ارض يمنية..  يتبع إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire