dimanche 20 mars 2016

اوباما يغرق آل سعود و الخلايجة في الأتلنتيك

 ذ.محمد كوحلال
تصريح السيد اوباما للجريدة أعلاه كلام واضح، لا يدعو إلى أي تفسير و لا تحليل. الزعيم قال ما يجب أن يقوله من زمان،و ربما أراد ان يخلص ضميره، أمام شعبه وأمام العالم، وهو يستعد لمغادرة البيت الأبيض نهاية العام.وان كان القرار،ليس بيده بل بيد الصهاينة المسون، فتغيير الرئيس لا يعني دائما تغيير في السياسة الأمريكانية.فكل وافد جديد على البيت الأبيض، ما هو إلا حاكم ومحكوم .. اي نعم..

توطئة افهموا حتى لا تموتوا أغبياء : 
حتى لا اتعب عيون السادة القراء، وهي أغلى ما أملك، فالسيد اوباما ردد فقط ما كنا نردده دوما : نحن معشر المناضلين العرب، و أرباب الأقلام المناضلة المقاومة، في زمن العهر الإعلامي، و إعلام النفط و الكتاب الأجراء المفلسين على أرصفة المقاهي، ينتظرون الحوالات البنكية تأتيهم من أسيادهم الخلايجة و آل سعود .
عندما قلنا و نحن من بين الكثير الذي رددنا ان الأمريكان لا يؤمنون بالصداقة، فهم لا يؤمنون فقط إلا بمصالحهم. أي بالعربي الفصيح الصداقة = مصالح، مافيش مصالح، مافيش صداقة.. معادلة واضحة.
ظن آل سعود ان الأمريكان سوف يظلون إلى جانبهم لحمايتهم مدى الحياة، من إيران التي ارتفع سمو كعبها عاليا، وصارت دولة لها وزن إقليمي،وكلمة مسموعة دوليا، بعد الاتفاق النووي، ونبهنا آل سعود ان الاتفاق هو إشارة واضحة ان الأمريكان، أنهم لا يريدون حروب أخرى، يقتل فيها شبابهم من اجل راحة عروش آل سعود و الخلايجة.
 لقد سقط الأمريكان في مستنقعات عدة من  الفيتنام إلى أفغانستان إلى العراق التي تكبد فيها الأمريكيون خسائر كبيرة في الأرواح أكثر مما حصل معهم مع " الخمير الحمر".
 حطم الأمريكان أمالكم و كسروا قلبوكم يا أل سعود، عندما لم يطلقوا ولو رصاصة واحدة في سوريا بعد اتهامكم بالباطل للجيش السوري الوطني الباسل باستعماله الكيماوي ضد الأبرياء عام 2013 . 
نهروكم  بالنيابة بعدما قررتم اقتحام دولة ذات سيادة بجيش بري من المرتزقة وعسكر السلطان العثماني لاقتحام سوريا. و إن كان السيد بوتين أكثر وضوحا و وجه الكلام لمن يهمه الأمر: 
"إن طائرات الروس سوف تستقبل الزوار بالصواريخ" .
 جيشتم جنود أجراء من دول عربية عدة و مرتزقة  من أمريكا الجنوبية، وعصابات تكفيرية و عملاء يمنيين من الداخل و حاشا ان يكونوا يمنيون، بل فقط هم يتوفرون على وثيقة الازدياد بأرض اليمن .. أي و الله.. فالأمهات اليمنيات لا يلدن سوى الرجال الأقحاح الصناديد.
اليمن عاصمة حزم التي لم تحسم:
ماذا حققتم يا ترى من "عاصفة حزم"  التي لم تحسموا فيها أي انتصار،وها نحن في العام الثاني. اعتديتم على شعب مسالم ضعيف فقير، له نخوة و عزة و كرامة رفض وصايتكم. فقتلتم الأبرياء، وقصفتم الأسواق الشعبية المكتظة بالنفوس البريئة، وقصفتم المستشفيات،ومخيمات اللاجئين، وقصفتم شاحنة تحمل فقط أكياس الدقيق.
 اعتقدتم ان السلاح الجوي سيحقق لكم الانتصار،وهذا اكبر خطا، فطالب في كلية العسكر سنة أولى، سوف يسخر منكم. 
جلبتم الإرهابيين و شباب تم غسل أدمغتهم  بأفكار وهابية = بيزنطية متطرفة، ومرتزقة  من دول عدة، و جعلتم من آلاتكم الإعلامية المنتهية الصلاحية بالشارع العربي لقلب الحقائق.و فشلتم بل انكم خسرتم أموالا " خيالبة" كافية لاطعام فقراء العالم الإسلامي.
سوريا الشعب يريد الأسد او لا أحد :
  لم تسقط دولة الرئيس الشهم  الدكتور  بشار الأسد " طبيب العيون وقلت ذات مرة  في مقال عبارة ’’ ان عيون السيد الرئيس ترى جيدا ’’ سلمت عيونك يا اعز الناس".
 أسد ابن سيد الأسود، فليس من السهل على النعام أن تهجم على الأسد في عرينه..
 نفس المعطيات التي وفرتموها في سوريا هي نفسها تقريبا في اليمن،مع فارق بسيط، ان اليمن تعرضت لهجوم عربي صهيوني أمريكي، وسوريا تعرضت لهجوم اخطر من خلال عصابات داحش النصرة و باقي القطيع التكفيري،ناهيك عن مرتزقة من تركيا التي لعبت دورا كبير في خراب الديار السورية، وها هي تؤدي الثمن غاليا، ويا ليت السلطان العثماني اردوغان، سمع كلام السيد الرئيس بشار،عندما قال ان الدول الراعية للإرهاب سيعود ليدق أبوابها. في اول يوم بعد شيوع عمليات داحش قلت ان سوريا سوف تنتصر .. وها هي انتصرت و الحمد لله.. 
كنت أتابع الملف اليمني و كفي على فؤادي، مند أول يوم لعاصفة الفتى محمد بن سلمان، ونفس الكلام كنت اردده إلى حد كتابة هذه السطور.ان التحالف العربي الصهيوني لن ينتصر ليس من باب ثقافتي المناضلة بل لأنني اعرف تاريخ اليمن، وعارف بطولات شعبه،وعارف أيضا الهرمية النكراء التي تعرض لها عسكر آل سعود عام 2009 و اقتحموا تراب مهلكة الرمال والقهر، بكلمترات عدة. فمؤسس الدولة السعودية الغير المأسوف عليه، أوصى الجيش الجرار من أبنائه بإضعاف الجار الجنوبي أي اليمن.
كنت أناقش ملف اليمن كثيرا مع بعض الخلان بالمغرب، و لا احد كان يصدق أن التحالف العربي الصهيوني الذي ارتكب أبشع الجرائم تفوق جرائم الصهاينة سوف تنكسر شوكته، لأنهم معذورين فإعلامنا إعلام خربان، يشبه إلى حد بعيد الإعلام النفطي..
 وتابعت مشاهد لشبابنا في اليمن وهم يطلقون الصواريخ المحمولة على أكتافهم صوب تجمعات عسكر أل سعود على الحدود. ونشرت أشرطة كثيرة لبطولات اليمنيين على قناتي باليوتوب التي وصل زوارها إلى 4 مليون زائر، ليتم قصفها قصفا..كل مرة رسالة من اليوتوب تحذرني..
و فضحت " عاصفة سلمون" أقصد عاصفة محمد ابن سلمان اصغر وزير دفاع في العالم، لا يفك الخط في علوم الحرب.
ان الشعوب تنتصر على اعتد و اقوي الجيوش العالمية ليس بالسلاح اطلاقاااا، بل بالعزيمة.
إننا شعب مظلوم مقهور مقهقر من طرف حكامنا. وبفضل الله، و نعمة النت صار لنا صوت يصل من مراكش حتى المنامة. لنوقظ شعب مسلم غريق في الأراجيف الإعلامية، و الملذات من 
 برامج زفت،ومسلسلات خاوية المضمون،وفريقي البارصا و الريال، ومسابقات في الرقص، و الغناء.هكذا خطط الصهاينة لشعوبنا الإسلامية، و لعبت قناة الخنزيرة على وزن الجزيرة، دورا كبيرا في هذه اللعبة الخبيثة..السياسات التدويخية دوخوا شعوبهم ..
 لم نعد نرى المظاهرات كما كان في زمان العز، عندما كان الشارع العربي يغلي  تنديدا بجرائم  الصهاينة، لكن حكامنا فعلوا فعلتهم لانهم محكومين لا حاكمين، مأمورين لاآمرين..
وااااا خيبتاه ..  وااا ويلتاه ..
اللهم ارزقنا قلم طه حسين،وشجاعة عمر و علي ..
 وا معتصمااااااه نحن اللذين كنا سادة العالم، آل سعود خلونا وسادة العالم..
لقد أصيب آل سعود بصدمة عنيفة، لم تكن في الحسبان لأنهم يظنون ان بأموالهم يقدرون على  شراء كل العالم.من شدة صدمتهم كتب احد أمرائهم،ويعتبر من اقرب المقربين إلى البيت الأبيض، رسالة  يبدو بين طياتها، البكاء والحزن والرثاء، وابن عمه الألم الشديد. اللهم لا شماتة..
سؤال عام : 
ماذا حقق آل سعود في المنطقة في إطار السلام و المحبة بين الشعوب و الأمن الإقليمي؟.
جواب واقعي :
لاشيء .. خلقوا فتنة طائفية في العراق بعد تجنيد" داحش" متبوعة بفقهاء البلاط، واستوردوا الإرهاب إلى سوريا من خلال داحش أيضا. حاربوا شعبا ضعيفا في اليمن، وجعلوا من اعز الناس و سيدهم سماحة السيد حسن نصر الله رافع علم المقاومة " زعيم فصيل إرهابي"وهم يعلمون ان عمامته أغلى من كل الآبار التي توجد بالجزيرة العربية. شنوا حربا شعواء رعناء ضد الرئيس بشار الأسد، ليس لأنه إلى جنب إيران، بل لأنه عدو الصهاينة،ورافع علم المقاومة.  استصدروا أسرع قرار في تاريخ الملحقة الأمريكية " الجامعة العربية" ضد حزب الله.
 أقاموا الدنيا و أقعدوها ضد إيران، بعد حرق الخرابة سفارتهم و قنصليتهم،و اتخذت السلطات الايرانية الواجب من خلال ملاحقة المعنين، وتعلم السلطات الايرانية علم اليقين، انها لن تقدر على ضبط نفوس ثائرة ضد دولة أظهرت للعالم أنها تساير الصهاينة في تمزيق شرايين الأمة اكتر مما هي ممزقة.
بالله عليكم ماذا تريدون من السيد اوباما أن يقول؟، هل ترغبون أن يغلف الحقيقة بنقيضها؟. فليست هذه أول مرة " يقصفهم" فقد سبق  أن انتقد آل سعود و الخلايجة بسبب حقوق الإنسان.
و على التخلف هم سائرون أل سعود تجار الحروب:
أقاموا اكبر "مناورة"  ظنا منهم أنهم سوف يبلغون طهران أنهم قادرون على حماية عروشهم. وهم واهمون و يحلمون، لان روسيا لن تدع إيران في أي يوم من الأيام، عرضة لآي هجوم. و لن تقدر أي دولة من كمشة دول " مناورة رعد على وزن طعز الشمال " آن ترمي بجنودها قربانا  للنفاثات الروسية السوخوي الجهنمية، حبا في عرش أل سعود و الخلاجة. فإيران لوحدها قادرة بل فقط حزب الله، قادر على ضرب مهلكة الصمت والقهر في غضون أيام معدوة.
استيقظوا يا آل سعود، اني لكم من الناصحين، فلا خير لا في الأمريكان ولا الصهاينة.
ان الشعوب تتحرك رويدا رويدا لتقلب عروشكم.وان العالم يتغير فهاهي تركيا غارقة في مستنقع الإرهاب. وتنبأنا له مند أمد طويل بسبب التدخل التركي في سوريا، والعنف الهمجي ضد الأكراد. وها هي مصر غارقة في أزمتها الداخلية، أما الجزائر فهي رمز المقاومة و لن تدخل إلى غياهب الخبث العربي الصهيوني تحت قيادة آل سعود الذين صاروا يهيمنون على القرار العربي باستثناء دول محور المقاومة الجزائر نموذجا.
 أما تونس فيكفيها ما يجري من إرهاب صار يقض مضجع ديارها تحركه أيادي من خارج ليبيا. بواسطة حرب تنسف اعتد الجنود، في إشارة إلى حرب العصابات ماذا بقي لكم المغرب؟..
و اللله الجماعة في الرباط مشغولين، بعد التصريحات السيد بانكيمون،وإن كنا نلتمس له العذر، و لم نسيء له كما فعلت جل المنابر الإعلامية المغربية،والتي نزلت إلى مستوى اعتبر عااار .. بل إن جريدة تقليدية = ورقية،احترمها نشرت صورة قبيحة للسيد بان كومين بلباس نسوى، رفقة الرئيس الجزائري بلباس السموكينك..
قلت الجماعة في الرباط مشغولين بتصريح السيد الأمين العام ضد المغرب، مما زاد من عزيمة البوليساريو، لحمل السلاح ضد المغرب،وقد تندلع المواجهات في اي لحظة،وعليه فالمغرب مشغول بتامين حدوده،وليس للدفاع عن أل سعود،آو مساعدتهم على إبادة الشعب اليمني.
فالجيش المغربي موجود لحماية حدود البلاد من أي هجوم استباقي أو تهور لمليشيات البوليساريو تحركه خلف الكواليس الجزائر،ورد الإرهاب عن ديارنا خارج الحدود، واليمن يا أو سوريا لا يشكلان أي خطر علينا. نعم لتواجد الجيش المغربي في بؤر سوداء بإفريقيا تحسبا لأي انطلاقة للإرهابيين من هناك .. 
فقد تبدأ الحرب ضد المغرب بمناوشات بين حرس الحدود المغربي و مهربين، لأجل إنهاك قوات الجيش وتشتيت الانتباه و التمويه.. جيشنا لحماية حدودنا، وتامين البلاد و العباد من الارهاب القادم من خارج الحدود.. افريقيا نمودجا .. 
خاتمة: 
ماذا سوف يفعل آل سعود و الخلاجية، إن فاز السيد ترامب في الانتخابات المقرر إجراؤها  نهاية العام الجاري، وهو الذي يكره العرب، والإسلام والمسلمين. حتى ولو فازت السيدة كلينتون فهي تتميز بآراء حادة بخصوص تامين عروش الخلاجية، وترفض سفك دماء الجنود الأمريكان من أجل تامين عروش الخلاجية،أو تصفية حساباتهم مع إيران ؟.
إيا معشر الحكام في الرياض، انكم تتميزون بل تتفوقون على باقي المشايخ بتهوركم،وقلة الحكمة في صفوفكم،فليس لكم بعد نظر و لا سياسة مبنية على الواقع،و للحديث بقي إن بقي في العمر بقية ..
صوري يا جماعة : سألني صحفي مصري عزيز على قلبي، هل أنا شيعي أم سني. جوابي كان كالتالي: " نحن اخوة في الله، لا فرق عندي بين سني وشيعي .." عدونا واحد هم الصهاينة،و ديننا واحد، وإن كان الاختلاف، فالاختلاف رحمة،والطائفية خلقها الصهاينة،ونفدها الوهابيون شتت الله شملهم.. و بثها اعلام النفط .. وروجتها اقلام البيترودولار ..فقط لا غير .. 
 كن شيعيا آو سنيا لا يعنيني الأمر في شيء، لكن كن إلى جانب من يحملون المكنسة لننظف المنطقة العربية، من الورم الخبيت " الوهابية و الصهاينة " وتعود سوريا و العراق  إلى مكانتهما. 
صدقوني يا وجوه الخير، لم يعد لي أمل في الحياة سوى تحقيق هذه الأمنية، لا أريد أن أموت و حال ديارنا يقلب جلفة فؤادي..إنني ميت و هذا قدرنا جميعا، وأريد أن  تكون كل كلمة ينفثها قلمي من قلب مجروح، وجناح مكسور، شهادة حق أكافأ عليها يوم الحشر. في ذلك اليوم الرهيب  لن ينفعنا لا مال و لا جاه و لا سلطان ...الخ.
اللهم خفف الحساب يوم الحساب..اللهم امنحنا و لا تمتحنا فإننا لا نحسن الجواب..
اللهم انصرنا و لا تنصر علينا..اللهم و فق إخواننا في العراق و اليمن و سوريا و فلسطين و في حزب الله .. حياكم الله السلام عليكم .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire