samedi 12 mars 2016

من القائل : عام 2008 "مصر ستكسر رجل أي فلسطيني يتخطى حدودها"

من  صاحب هذه العبارة المتعفنة عام2011 خلال ثورة 25 يناير 2011
 "إن مصر ليست تونس" واصفاً توقع انتقال أحداث تونس لمصر بأنه "كلام فارغ..
انه الأمين العام الجديد للملحقة الأمريكية ="الجامعة العربية" احمد أبو الغيط حبيب الصهاينة،والذي ترك الشعب في غزة يموت عام 2008 بعد جرائم القصف و التدمير والسلاح المحرم دوليا،والطائرات الصهيونية تفتك بالصغار و الكبار النسوة و الرضع بالقطاع..
أحمد أبو الغيط اغلق معبر رفح نافدة اهل غزة على العالم،ومتنفسهم الوحيد بالقطاع عام 2008 كتبت مقالات كثيرة عما حصل من جرائم في حق شعب غزة المحاصر،والذي كان تحت رحمة صواريخ و طائرات الصهاينة.
خصاص مهول في الدواء و الغذاء و الاجهزة الطبية و حالات مستعجلة ...الخ كل هذا لم يحرك شعرة وحدة من تحت ابط ابو الغيط. 2008 غزة تموت ..
كل هذه الجرائم الشنيعة كانت تحت انظار الحكام العرب و الجامعة العربية، و لم يقدر اي زعيم عربي التنديد و وصف الصهاينة بما وصفو به حزب الله اليوم .. يا سبحان الله .. 
 هذا هو رئيس جامعتكم يا عربان، فامرحوا لان نبيل العربي، ربما تدارك الأمر وخرج إلى التقاعد حفاظا على ما تبقى له من كرامة ..
1990الجامعة العربية غمزت للأهبل بوش بتخريب العراق و نهبه، والعبث بأقدم حضارة إسلامية بدجلة و الفرات،وسفك دماء اكثر من مليون عراقي اغلبهم نسوة و أطفال.
كتاب "الاهانة" لعالم المستقبليات العالمي المغربي الدكتور المنجرة يحكي الامور بتفصيل.
الجامعة العربية التي أيدت تخريب وضرب ليبيا بطائرات الناتو،على عهد الطرطور عمرو موسى 
الجامعة العربية التي باركت التدخل الاجنبي الامريكي في سوريا على عهد نبيل العربي ..
الجامعة العربية التي وصفت حزب الله " منظمة إرهابية" حزب الله العدو اللدود للصهاينة والذي أسقاهم من فنجان الهزيمة المرة في جنوب لبنان.
الجامعة العربية التي سحبت كرسي سوريا لتقدمه إلى الخونة المعارضة السورية المتخمة بدولارات آل سعود و غيرهم من الخلايجة.
الجامعة العربية التي تغاضت عن إعدام صدام حسين بامر امريكي يوم عيد الأضحى، حتى يعرف الحكام  العرب ان امريكا هي التي تؤمن كراسيهم.
اعدام صدام، و قتل  القدافي، و الحرب على بشار، و عزل مبارك .. دروس قدمتها واشنطن لمن يهمهم الأمر بالعالم العربي.
الجامعة العربية ليس إلا ملحقة أمريكية،ومطبخ خلفي لمقر إقامة رئيس الحكومة الصهيوني المجرم طزنياهو، وأنصحكم بالبحث عن كتاب هام جدا بعنوان :
" بنيامين نتنياهو ارهابي تحت الأضواء " للكاتب مازن النقيب طبعة 1996
 إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire