samedi 12 mars 2016

ما الذي غير الموقف التونسي اتجاه حزب الله ربما هذا هو السبب ؟

راي خفيف على خفيف بقلم: ذ محمد كوحلال 
 طزطزات وزراء الداخلية،وهرطقات وزراء الخارجية العرب. كلهم على بعضهم لا يساوون حتى قماش عمامة السيد حسن نصر الله أعزه الله..
 حياكم الله السلام عليكم .
في اجتماع تونس اتخذ العربان بني يعرب ال يخرب، وزراء الداخلية قرارهم السخيف الزفت، بوصف حزب الله بما ليس معروف عنه، اللهم المقاومة و تأديب الصهاينة، كلما حاولوا الاقتراب من حدود لبنان.
قرار تونس بخصوص طزطزات وزراء الداخلية،صفقنا له كثيرا و كان الرد التونسي سريعا،وعلى لسان رئيس الدولة التونسية نفسه مسيو قايد باجي السبسي، والذي أبعد بلاده عن هذه الزحمة من الحسابات ذات اللبوس المذهبي الذي يروجه ال سعود مصدر الفتائن والمصائب.
خلال اجتماع وزراء الخارجية العربان بالقاهرة تحت سقف الملحقة الأمريكية أي الجامعة العربية تغير الموقف التونسي رأس على عقب،كان رأس صار رجلين ..اللهم لاشماتة..
لماذا يا ترى هذا التغيير في الموقف التونسي و الله برشة = كثير .. يا عم باجي شو حصل ؟
لاحظوا معي عندما ضربت تونس قرار الوزراء العربان في تونس عرض الحائط، بعدها بمدة قليلة تحركت جحافل الداعوشيين، في اتجاه بلدة بنكردان التونسية على الحدود مع ليبيا. حتى صار البارود يلعلع، ولم يكن الجيش التونسي مستعدا و لا مدربا حتى على هذا النوع من حرب العصابات بين ازقة بنكردان.
هل فهمتم الآن لماذا غيرت تونس موقفها، فمن يحرك الإرهابيين الدواحش على وزن الدواعش، في ليبيا و العراق واليمن و سوريا، هو نفسه من يرغب في ضرب سمعة حزب الله، لآجل تخريب لبنان بحرب طائفية،وبث البلبلة بين أوساط الشعب اللبناني. ربما لان لبنان لم يرغب في إطلاق سراح الأمير الحشاش، لذلك كانت البداية بقطع المعونات المالية عن لبنان،و وقف توريد السلاح على نفقة ال سعود الذي كان قادما من باريس إلى لبنان ليحول الربان بوصلته و حمولته في اتجاه الرياض.
 إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire