samedi 9 décembre 2017

قناة فوكس نيوز تفضح المستور، وإعلان ترامب كان بدعم السعودية، وسيناء مشروع مستقبلي لتوطين الفلسطينيين. إنها صفقة القرن.وقد سبق لنا أن توقعنا،ان سيناء لها مخطط عند الصهاينة بعد الحادث المؤلم في مسجد سيناء ..مقال هام للغاية

 لقد بدا واضحا من خلال المعلومات التي نشرتها وسائل الاعلام الأميركية وحتى الإسرائيلية وما قاله وزير خارجية اميركا تيلرسون الى وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف كذلك ما اذاعته وسائل اعلان إسرائيل ومصادر أوروبية عن ان خطاب الرئيس الأميركي ترامب ليس عفويا او صدفة بل هو بداية لتصفية القضية الفلسطينية.
وذكر التلفزيون الأميركي فوكس نيوز الاوسع انتشارا نقلا عن مصادر للمخابرات الأميركية، ان صفقة القرن ستجري سنة 2018 في شأن القضية الفلسطينية، وذكرت ان صفقة القرن تعتمد على النقاط التالية:
1 ـ اعتبار القدس عاصمة إسرائيل.
2 ـ الإبقاء على 50 الف فلسطيني من اصل 325 الف فلسطيني يقيمون في القدس، بعد اعتبارها عاصمة إسرائيل من قبل اميركا، وفي ذات الوقت، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن إقامة 14 الف وحدة سكنية تتسع الى 400 الف إسرائيلي لتهويد القدس ديموغرافيا.
3 ـ إبقاء مدن المستوطنات الإسرائيلية داخل الضفة الغربية، حيث اصبح عدد سكانها 350 الف إسرائيلي.
4 ـ بما ان مساحة الضفة الغربية هي 5800 كلم، ومساحة سيناء هي 60 الف كلم ويقيم في سيناء فقط مليون و400 الف مواطن، فان صفقة القرن تقضي باعطاء 2000 كلم مربّع من اصل 60 الف كلم وهي مساحة سيناء، واضافة مساحة الـ 2000 كلم الى قطاع غزة، لنقل الفلسطينيين من الضفة الغربية الى غزة، والى منطقة رفح والعريش ومساحة 2000 كلم من سيناء.
5 ـ تقوم السعودية عبر وعد من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كذلك إسرائيل، كذلك الولايات المتحدة، بوصل غزة بمساحة الـ 2000 كلم في سيناء، إضافة الى 3 في المئة من صحراء النقب لصالح توزيع غزة، مقابل بقاء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
6 ـ يتم اعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة أبو ديس القريبة من القدس المحتلة، ويقيم 3 ملايين فلسطيني في مساحة الـ 2000 كلم من سيناء التي مساحتها 60 الف كلم والـ 2000 كلم يشكلون نصف مساحة الضفة الغربية، إضافة الى 3 في المئة من صحراء النقب، على ان تقدم السعودية 400 مليار دولار كي توافق السلطة الفلسطينية تحت الضغط من اميركا وإسرائيل والسعودية ودول الخليج على صفقة القرن التي تشمل النقاط التالية، وان بداية التنفيذ هو اعلان الرئيس الأميركي ترامب ان القدس عاصمة إسرائيل.
 نتنياهو يطلب تغيير أسماء الشوارع العربية
وبسرعة كبيرة واثر اعلان الرئيس الأميركي ترامب ان القدس هي عاصمة إسرائيل، اجتمعت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو، وطلبت من عمدة مدينة القدس البدء بخطة لتغيير أسماء الشوارع العربية في القدس، كما أعطت الامر الى وزارة الإسكان والدفاع والزراعة الإسرائيلية بإقامة 14 الف وحدة سكنية، كل وحدة مؤلفة من 6 طوابق وفي كل طابق 4 شقق، وفق ما ذكرته القناة العاشرة الإسرائيلية.
كما انه سيتم منع الفلسطينيين من خارج القدس بالصلاة في مسجد القدس، بل يقتصر الامر على إقامة الصلاة ظهرا في مسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، اما بالنسبة الى جبل الزيتون وكنيسة القيامة فان الشرطة الإسرائيلية ستسمح فقط للفلسطينيين المسيحيين بزيارة كنيسة القيامة باذن خاصة من المخابرات الداخلية الإسرائيلية ووزارة الداخلية.
 اتفاقية كامب ديفيد
إضافة الى قرارات مجلس الامن، فان الولايات المتحدة وقعت وثيقة معاهدة كامب ديفيد التي أشرفت عليها الولايات المتحدة بين مصر وإسرائيل وبموجبها حصلت اتفاقية سلام بين إسرائيل ومصر وجرى التطبيع الكامل بين مصر وإسرائيل وإقامة سفارة لكل من الدولتين في إسرائيل وفي مصر.
وفي معاهدة كامب ديفيد وضعت اميركا وإسرائيل بنداً، بأن القدس تبقى منقسمة الى القدس الغربية وهي تابعة لإسرائيل والقدس الشرقية وتبقى تابعة لدولة فلسطين، وعلى هذه الوثيقة وقعت الولايات المتحدة في ظل رئاسة الرئيس الأميركي كارتر للولايات المتحدة، ومع ذلك اسقط الرئيس ترامب توقيع الولايات المتحدة على تعهد في شأن مدينة القدس، إضافة الى اسقاط 12 قرار من مجلس الامن حول الدولة الفلسطينية وخاصة بالتحديد مدينة القدس المحتلة.
 السعودية منعت التظاهر
الشعوب العربية والإسلامية والمسيحية التي انتفضت بقوة وخاصة الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح في وجه بنادق وقنابل الغاز والأسلحة النارية والرصاص المطاط، اظهر قوة في الغضب ضد قرار الرئيس الأميركي ترامب، لكن السعودية منعت التظاهر وقامت وسائل اعلامها بتسمية الشهداء الذين سقطوا في المظاهرات من القتلى، وظهر ذلك على شاشة التلفزيون السعودي الرسمي وعلى شاشة محطة الحدث التي يملكها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كذلك محطة قناة العربية التي تملكها السعودية أيضا. وبدل وضع اسم الشهيد كان يجري تسمية القتيل من المتظاهرين الفلسطينيين.
 الانظمة العربية لم تلب شعور شعوبها
لكن الأنظمة العربية لم تلبّ شعور شعوبها، واكتفت ببيان الاستنكار والاسف، فيما وقفت 27 دولة أوروبية بقوة ضد القرار الأميركي ووصفته بأنه قرار احادي ولا يحق للرئيس الأميركي ترامب اعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وكانت الأنظمة الأوروبية اكثر وضوحا واستنكارا ورفضا للرئيس الأميركي من الأنظمة العربية. كما ان المظاهرات الكبرى حصلت في تونس في شكل لا سابق له، وعمّت المدن التونسية وقرر مجلس النواب التونسي الاجتماع وإلغاء أي علاقة مع الكيان الصهيوني، ويعني ذلك مع إسرائيل.
 27 دولة أوروبية رفضت قرار ترامب واذا كانت أوروبا مجتمعة عبر 27 دولة واستنكار وزير خارجية فرنسا والرئيس الفرنسي ماكرون ورئيسة وزراء بريطانيا مي، ومستشارة المانيا ميركل بقوة ضد قرار الرئيس الأميركي ترامب، إضافة الى استنكار الحكومة الإيطالية والاسبانية والبرتغال قرار الرئيس الأميركي، فان الأنظمة العربية بقيت دون المستوى في الوقوف ضد قرار الرئيس الأميركي، باستثناء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي رفض استقبال نائب الرئيس الأميركي بينس، وعدم استقباله في 19 كانون الأول. واعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان الولايات المتحدة لم تعد وسيطا مقبولا في شأن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وتنفيذ القرارات الدوليةوفيما جرت مظاهرات ضخمة لأول مرة في مصر منذ الانقلاب الذي قام به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فقد اعلن شيخ الازهر وهو اعلى سلطة إسلامية في مصر حيث عدد سكانها 100 مليون رفضه استقبال نائب الرئيس الاميركي والاجتماع به بعدما قدمت السفارة الأميركية في القاهرة طلبا لموعد الرئيس الأميركي ، وشرح قرار الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة إسرائيل.اما في بيروت، وفي مدن لبنانية، فقد انتشرت مظاهرات رافضة لقرار الرئيس الأميركي ترامب، إضافة الى مظاهرات شاركت فيها جماهير فلسطينية من المخيمات حيث يقطن لبنان نصف مليون لاجئ فلسطيني منذ 70 سنة في مخيمات بائسة، وممنوع عليهم حق العودة الى وطنهم فلسطين، لا في فلسطين 48 ولا في الضفة الغربية ولا في غزة.
 المصادر: وكالات ومحطات تلفزيون عربية واوروبية واميركية ووكالة انباء روسية.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire