mardi 13 juin 2017

ساركوزي: الاستخبارات الفرنسية هى التى قادت الثورة الليبية و حركتها

اعترف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بشكل علني، بتورط باريس في التدخل العسكري في ليبيا ،لاغيا أي دور ليبي في هذا السياق بالقول: «لا توجد ثورة في ليبيا، والليبيون لم يقوموا بأي ثورة على الإطلاق»، ليضيف: «ما حدث في ليبيا هو ثورة قامت بها فرنسا فقط».
تصريحات ساركوزي للقناة الفرنسية «فرانس 2»  جاءت في تعليقه على الوضع في ليبيا، مشيرا في هذا الصدد: «نحن من وضع تاريخ 17 فبراير 2011 كتاريخ للانطلاق، بل إن الاستخبارات الفرنسية هي من وضعت هذا اليوم لتسهيل التدخل في ليبيا عسكريا».
ساركوزي لم يتوقف عند هذا الحد، بل راح يسرد تفاصيل العملية العسكرية التي قادتها بلاده قائلا: «نحن من أوقف رتل الجيش الليبي تجاه بنغازي، وطائرات فرنسا دافعت عن مصراتة 8 أشهر»، مضيفا في هذا السياق: «كان بإمكان الجيش الليبي السيطرة على مصراتة من الشهر الأول».
الرئيس الأسبق أشار إلى أن الطائرات الفرنسية دمرت 90% من القوة العسكرية للنظام السابق، حيث قصفت رتل القذافي بسرت، وألقت القبض عليه عندما اختفى عن كتائب مصراتة، وبعد تخديره سُلّم لهم.
كما أضاف أن دور من سماهم بالثوار كان فقط لوجستيا، واقتصر عملهم على التقدم بعد عمليات المسح التي أجراها الطيران الفرنسي.
لم يسبق لساركوزي أن أدلى بتصريح صريح كهذا في وقت تعترف المجموعة الدولية بخطأ التدخل العسكري في ليبيا، وعلى رأسها منظمة الحلف الأطلسي، التي أشارت إلى أنها لن تكرر مثل هذه العملية مستقبلا بالنظر إلى إفرازات الأزمة في هذا البلد، في حين وصف أعضاء من الكونغرس الأمريكي هذا التدخل بالخطأ الاستراتيجي.   القلم / ايوان ليبيا /  وكالات 
تعليق كوحلالي:
من المستحيل ان تقوم ثورة سياسية أو اضطرابات سياسية، وتنتقل إلى لعلعة البارود دون أن تكون هناك جهة أو جهات استخباراتية. البطيخ العربي 2011  في  ليبيا مصر تونس  سوريا، اما في اليمن فكانت ثورة بيضاء ليس إلا..  كانت خلفه استخبارات الأمريكان و الصهاينة، وبعض عربان الخليج. فقطر لعبت دورا كبيرا ماليا و إعلاميا بالواضح، في صعود مرسي و سقوط مبارك، و في تونس كان سفير الأمريكان في تونس العاصمة من حرك قائد الجيش لإخبار زين العابدين بالهروب، لان الوضع الامني صار زفت، والحقيقة غير ذلك واعترف بهذا زين العابدين نفسه في منفاه في السعودية. 
البيطخ العربي 2011 كان  مخطط له من تونس لتنتقل العدوى إلى دول دون أخرى. وفرنسا لها نصيب الأسد في زعزعة استقرار ليبيا بعد ضوء اخضر من واشنطن. من المقصود بحديثي هذا  بهذا؟؟. يعني اجندة سياسية مبرمجة لسنوات ربما مند عام 2008 .
 الكلام  موجه إلى من يظنون ان احتجاجات الريف سوف تحول البلاد إلى ما لا يحمد عقباه.و هذا تحليل صبياني و مراهقة سياسية طائشة، روجته جهات داخلية و اقتنع به الأغبياء. لو أرادوا زعزعة استقرار المغرب لفعلوا عام 2011 و هذا سبق لنا شرحه مرات عدة. فمبارك صار مكلفا على الخزينة الأمريكية بشهادة كوندوليزا رايس أمام الكونجرس. والقدافي كان دوما  يهدد وجود الصهاينة، والأسد أيضا أما تونس فكانت مجرد تجربة لتنتقل العدوى إلى دول بعينها دون غيرها.
 هل سمعتم ثورة في الخليج أو الأردن آو الجزائر؟؟.. 
اللهم الوباء و لا الغباء  إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire