mardi 27 juin 2017

شرارة الريف يكتبها من باريس أمين بنعبيد :

 في أول أيام عيد الفطر المبارك.آبت ساكنة الريف أن لا عيد لها إلا بإطلاق شبابها القابعين في سجون الذل والعار بحجج واهية.منطقة الريف المغربي التي تمتد من القصر الكبير من الشمال.إلى مصب نهر ملوية في الشرق.خرجت اليوم كل ساكنة المدن والقرى في إتجاه الحسيمة مهد الحراك.لتتحول أجواء العيد لأكبر إحتجاج في المنطقة.وتؤجل أفراح العيد إلى حين إطلاق ما يفوق المئة معتقل.وربما سيكون ذالك اليوم عيدا حقيقيا سيخلد في تاريخ الريف.
 اليوم أكدت هته الحشود أن أبناء المنطقة موحدة في الدفاع عن من وحدهم  وحمل همهم.أي قادة الحراك الذين طالهم الإعتقال التعسفي.من أجل كبح أصواتهم.أبناء الريف أقسموا ومازالوا يقسمون أنهم لن يتراجعوا عن ملفهم المطلبي.ولا حوار فيه إلا بإطلاق سراح المعتقلين.كمطلب أولي.الحكومة والمنظومة التي فشلت منذ ثمانية أشهر في حل أزمة الريف.مازالت متشددة في عقليتها القمعية.ولا تؤمن بغيرها.وتريد تحويل المنطقة لحمامات من الدماء.وهو الأمر الذي بات قريبا أكثر من أي وقت مضى.والصور التي وصلتنا توا توضح الإنتهاكات الخطيرة والمجزرة التي أرتكبت في حق أبناء الريف.وفي أعز أيام العيد.صبر الرييفين بدأ ينفذ.وسلميتهم أصبحت تقابلها الزرواطة والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.ومن كانوا يحرصون على السلمية وتنظيم المظاهرات هم اليوم داخل السجون.في ظل إختفاء الوزراء ورجال السياسة في مرحلة خطيرة جدا.ينذر بكارثة حقيقية ستجتاح الريف.اليوم أصبح حراك الريف ذو تغطية إعلامية كبيرة وعالمية.ومظاهرات تجتاح مدن أوربية متضامن مع الريفيين.وآخرها يوم أمس ببروكسل.كما وصل الأمر للمنظمات العالمية الحقوقية والمحاكم الدولية.كل هذا لم يقنع المنظومة الفاسدة بالرحيل.التي همها الوحيد هو المناصب والنهب والثراء.بل أصبحت ترتكب مجازر في حق الطبقة الشعبية.بدون حسيب ولا رقيب.ولا تراعي شيئا لشعب أبي.الحكومة فشلت ولن تنجح أبدا رغم كل محاولاتها الفاشلة.أمام صمود المواطن الريفي الذي أقسم ولن يخلي قسمه.ما حدث اليوم سيزيد من حالة الإحتقان والتعصب.والأمور تزداد تعقيدا.بعدما تحولت المنطقة لطوق عسكري رهيب.وكأننا على مشارف حرب.تعنت الدولة يزيد من إنعدام الحلول.وحل الزرواطة سيفتح بابا للمجتمع الدولي للدخول من الباب الواسع.أمام إصرار لم يسبقه مثيل من المجتمع الريفي.الذي يزداد قوة ولا يبالي بالإعتقالات وهمجية الدولة.ناصر الزفزافي نزع الخوف وزرع الأمل وسطر للنظال طريقا.من المستحيل أن يفشل.فاليوم كل الريف تزفزف بالشجاعة والتحدي.فما على المسؤولين والحكومة سوى الرحيل قبل فوات الأوان.هناك سنقول لكم الوداع يا وطني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire