mardi 13 juin 2017

وفد يقوده لفتيت يزور الحسيمة للمرة الثانية و ماذا بعد؟

الوفد  يقوده وزير الداخلية لفتيت، لغرض متابعة المشاريع. بعد ماذا ؟بعد ضربتكم و قهركم و اعتقالكم للمناضلين.
 إنها المرة الثانية .. في ظرف وجيز ..
 فالزيارة الأولى كانت الأمور عادية و الحناجر تصرخ و الألسن جفت من اجل تحقيق مطالب اجتماعية. أما الزيارة الثانية فهي كانت تحت ظل أجواء متوترة. بعدما نجحت مسيرة الرباط بشكل كبير جدا ولفتت انتباه العالم على ان سياسية القهر والاعتقالات لم تهدأ من لهيب قلوب محكورة في الحسيمة. حيث تحولت المطالب الاجتماعية إلى مطالب حقوقية، و زاد كره الدراويش للدولة بسياسته القمعية. والتي فشلت فشلا مويا مما زاد من شرارة الاحتجاجات بالشارع الريفي رغم المعابر البوليسية بالازقة و الحارات  و التضييق و ضعف صبيب الانترنيت الخ . فالشعوب لا تقهر إن كانت مطالبها شرعية تلكم يا سادة يا كرام  من أدبيات التاريخ.. فعوض سياسة الباب المفتوح فضلت الدولة المخزنية العتيقة باب الزرواطة. حتى ولو زرتم الحسيمة 10 مرات في الشهر فالمطالب تغيرت جذريا بسبب حماقتكم و احتقاركم للناس من نعتهم  بالانفصاليين إلى اعتقال و ضرب و تعنيف المناضلين .. إن سياستكم كنقطة زيت توسعت كثيرا في صهريج ماء.. اي نعم .. 
 يتبع إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire