mercredi 31 mai 2017

المحطة الطرقية بمراكش والضحك على الذقون.

لحسن ايت المهور 
بعد اللقاء التلفزي الدي قام به رئيس  المحطة الطرقية بمراكش مؤخرا أما بطلب منه او بمبادرة التلفزة المغربية حول تسيير المحطة واخبار المسافرين عن التدابير  المتخذة  لمنع النصب على المسافرين ودلك لإجبار وضع صدرية لكل-الكورتيين-الدين يتوفرون  على رخصة لهذه الصفة بالمحطة
والواقع المر الذي يجري بهده المحطة  التي تستقبل ال مات من الحافلات يوميا وآلاف المسافرين هو الوضع المزري والدي لم يتطرق له معد اللقاء التلفزي  لأن ما قيل  في البرنامج ما هو إلا در الرماد في العيون.
والواقع من خلال المعاينة اللصيقة  ان لا شيء تغير بهده المحطة الطرقية  والوضع متوازن ونحن على مشارف مناسبة عيد الفطر  والعجلة الصيفية.
المحطة الطرقية بمراكش عبارة عن سوق أو جوطية :
مركز الشرطة  مغلق ولا وجود لرجال الأمن للحفاظ على سلامة  وأمن  المسافرين  وممتلكاتهم وفك النزاعات التي تحصل بين سائقي  الحافلات  والنصب عن طريق بيع تداكير مزورة.
رجال المراقبة التابعين لوزارة التجهيز والنقل غير موجودين  لهدا فإن الفوضى والنصب والنشل والسرقة وارتفاع  أثمنة التذاكر  هو سيد الموقف.
غياب المراقبة والأمن هو الواقع بالمحطة الطرقية بمراكش  وهو الذي لم تطرق إليه التلفزة المغربية خلال الحوار الذي أجري مع رئيس المحطة .
كان على التلفزة ان تنقل للمواطنين الواقع وذلك من خلال الحديث عن مشاكل:السائقين  وشركات النقل والنقابات ومطالبها .وأصحاب الحافلات والمساعدين للسائقين  عوض  تلميع المسئولين  عن المحطة الطرقية بمراكش.
كل ما في المحطة بعد هدا الخبر يافطة  تحمل تنبيها للمسافرين  ومكتب الإرشاد  الذي به دفتر الملاحظات والحكايات ولم يطلع عليه إلا القليل من المسافرين والدي لم يطلع عليه المسئولون.
اتقوا الله في هدا  المواطن وكونوا صادقين في أقوالكم وأفعالكم  خدمة لمصلحة هدا الوطن

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire