samedi 6 mai 2017

قصيدة روعة روعة بعنوان: تُفّوا معي على من يمص غرمول اليهود.للشاعر العربي الكبير عبد الوهاب القطب

 عرب تايمز 
الارضُ أرضي والديارُ دياري
الله ربي والجهادُ شعاري
والقدسُ حيفا  والجليلُ كغـزةٍ
والتينُ والزيتونُ من أشجاري
لا فرقَ عندي بين لاجئَ مُبعَـدٍ
من أرضِ يافا أو مِنَ الاغوارِ
ما يفعلُ المطرودُ في مِفتاحِهِ
بِمَكاتبِ التجّارِ والسّـمسارِ
والارضُ بيعت بالدولارِ وَقـبلَهُ
في الاصلِ تمَّ البيعُ بالدينار
وأحطُّ مَنْ في الخلْقِ راحَ يلومنا
وَيَميلُ للمُحْتَلِّ والجَزَّارِ
وَيُبَرِّئُ الصهيونَ مِنْ أفْعالِهِ
كالأقْحبِ المأجورِ بالدولارِ
تُفُّوا معي تُفُّوا على زمنِ الخنا
وفمٍ مُليْ قذفا وَحَلْقٍ هارِي
***
لا حلَّ الا أنْ تُحلَّ حُكومةٌ
وزَعامةٌ وُجدت بدونِ خَيارِ
لا حلَّ الا بالـكفاحِ وإن بدا
كالـمستحيلِ النَّصْـرُ للثوارِ
لا حلَّ إنَّ اللاجئينَ مُشـرَّدونَ
وَضائعونَ بِأتْعسِ الامْصارِ
لا حلَّ والصُّهيونُ في أسلو اشترى
شَرعيةً من سـلطةِ التجَّارِ
ماذا أقولُ لأمجدٍ وسعيدَ
والـشُّهداءِ مثـلهما من الابْرارِ
***
أأقولُ شكراً للجهادِ وَللفِـدا؟
إنّا تَصَـالحْنا معَ الجزّارِ
أأقولُ يَا ابْنَ أخي تركتَ ثلاثةً
لنْ يَنعموا بِأبـوَّةٍ أو دارِ
**
أأقولُ أبْــشِـرْ يَا ابْنَ أنْوارِ الـسَّـما
فَبِدونِ دمِّكَ لمْ نَفُزْ بِحِـوارِ
يا ربِّ فَــاشْهـدْ إنَّني مِمّا دَعَـوْا
بِاْسْـمي بريءٌ تحتَ أيِّ شِعارِ
***
الشهيدان أمجد وسعيد القطب هما إبنا أخي استشهدا في عمليتين ضد الاحتلال الصهيوني وهدمت دار أخي تبعا لذلك

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire