mardi 9 mai 2017

معاناة دراويش شيشاوة مردها بالأساس إلى المنتخبين.

ما دور ممثلي ساكنة إقليم شيشاوة بالمجلس الإقليمي والجهوي والبرلمان سوى التعويض والمصلحة الشخصية؟؟.
ان التاريخ بالمرصاد سيحاسب كل من تحمل مسؤولية تمثيلية إقليم شيشاوة بالمجلس الإقليمي ومجلس الجهة والمؤسسات العمومية الصحة والتعليم والأمن....
خلال الاجتماع الأخير الذي انعقد بعمالة الإقليم لتدارس حاجيات الإقليم قام السيد العامل بتوجيه اللوم أولا على مندوبية وزارة الصحة لتقاعسها على عدم مد مجلس الجهة بلائحة الحاجيات التي تراها ضرورية للسير العادي لقطاع الصحة بالإقليم ونفس اللوم وجه إلى الأعضاء الممثلين للإقليم بمجلس الجهة.
ان الأعضاء الممثلين للإقليم بالجهة غير منسجمين حيث لم يقوموا بتتبع ملف الإقليم وحاجياته ودلك بوضع الاقتراحات بمجلس الجهة-جهة مراكش أسفي ليحضى بميزانية.
لهدا فإن المجلس الجهوي لم يتوصل حسب القانون بأي اقتراح مما أدى بإقليم شيشاوة ان يخرج خاوي الوفاض من ميزانية الجهة بينما استفادت كل الأقاليم المكونة لجهة مراكش أسفي.
ساكنة الإقليم متذمرة من هدا الإقصاء الذي سببه ممثليهم من المستشارين و البرلمانيين.
هدا ما جناها الإهمال و انعدام تحمل المسؤولية.
لحسن ايت المهور شيشاوة : 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire