mercredi 3 mai 2017

إقليم الحوز : حقيقة مشروع الطريق الرابطة بين جماعة سيدي داوود و ايت اورير.

اش كاتعاود على سيدي داوود.. البروجي باقي ما سلاش
نشر موقع محلي بمراكش خبرا يتعلق بمشروع إصلاح الطريق الرابطة بين الجماعة أعلاه، وبلدية ايت أورير. وحسب الموقع فإن المشروع شابه الغش..الخ.. وفي اتصال هاتفي تلقيناه من أحد المشرفين على المشروع، أكد لنا أن البروجي = المشروع لم ينته بعد ولازالت الأشغال جارية، ولم تعطى  بعد الانطلاقة الرسمية لاستعمال الطريق. وبسبب عامل الطقس الزفت، حيث شهدت مراكش و اقليم الحوز على سبيل الذكر لا الحصر، أمطارا طوفانية، جرفت الحجر والشجر فما بالك بالزفت. 
المشرفون  على  لي ترافو = الأشغال، كانوا مجبرين قبل هطول الأمطار الغزيرة بوقف الاشغال. 
تويشية كوحلالية 
بحكم معرفتي  بالاقليم  والتنوعير الذي يسود فيه، فالخبر ورائه جهات لها لبوس سياسي لتصفية
لي كونط = الحسابات ..
ما عالينا يا سادة يا  كرام : الصحافة المهنية = "الرأي و الرأي الآخر" وتلكم من أهم شروط نشر الخبر أو التحقيق الصحفي.
أعطييييييييييييييييييه العصييييييييير 
  كان على محرر الخبر من باب  المهنية التي  تغيب عن جل و ليس كل المواقع الالكترونية محليا و وطنيا  بسبب العشوائية و الفوضى. التريث و التنقل لعين المكان لفتح  تحقيق صحفي، لان مثل هذه المشاريع قبل الإشارة إليها إعلاميا  يجب أن يستند محرر الخبر الزفت على معاينة ميدانية، وإن تعذر عليه الأمر، فعليه و الحالة هذه، البحث عن مصدر من داخل الشركة، أو الجهة الممولة أو المشرفة على المشروع، وليس الاعتماد على مصدر مشكوك في امره. " شافاوي على وزن فاماوي مشتقة من دلقوشي" .. حتى ولو كان المصدر موثوقا بالنسبة للموقع، فلا يعتبر مصدرا كافيا يعتمد  عليه، لأنه ليس تقنيا ولا مهندسا ولا منتخبا بالجماعة التي يقع المشروع تحت إدارتها،  او مسؤولا بالسلطة أو منتسبا الى مؤسسة الأشغال العمومية بغض النظر عن رتبته ووظيفته، ثم راه كاينة مندوبية بالحوز. هذه باقة من  الشروط الواجبة في كتابة الخبر او التحقيق الصحفي. لكن بخصوص الخبر الذي نتحدث عنه. فليس هناك سوى الطنز الاعلامي، و" السحاسح كلمة هندية الأصل، معناه لكذوب و تغليط الناس" وعليه فالخبر كاذب من أساسه لغياب شروط الخبر المتعارف  عليها مهنيا. فاغلب محرري الأخبار يستعملون  كلمة " مصدر موثوق " وبالنسبة لعرفهم  الاعلامي الفوضوي. معناه  انه انسان فيه الثقة ما فيه مزاح و لا مشخرة..
أبشاااااااااااااااااااخ .. على الكيكس الحامض ..
 إذن سوف نعطيكم الحقيقة بعد اتصال ثاني من مسئول متواجد بعين المكان. أكد لنا ان المشروع لم ينته بعد. ويضيف معلومة هامة ان نهاية شهر ماي ستكون آخر اجل لانتهاء  لي ترافو اقصد الأشغال ، وانما توقفها راجع بالأساس لعامل الطقس المتقلب. و لا يخفى على احد ان المنطقة تعرف مرور "السادة الأفاضل وديان مفرد واد " الا هاج الله يحضر السلامة، ماشي غير غادي يجر غير الزفت، واااااا حتى لي تا يعجنو الزفت.  
قلت الأمطار الطوفانية  الاخيرة كافية للإضرار بالمشروع، وعليه فقد قرر المختصون إنهائ البروجي لافان= نهاية ماي .. أميمتي مع من خليتي .. يتبع الى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire