dimanche 12 mars 2017

المغرب يحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات في الكركارات

النجاح الأمني المغربي يؤكد وجاهة عملية تطهير واسعة أطلقتها الرباط قبل أشهر وحاولت البوليساريو التشويش عليها.
أكثر من 7 أطنان من المخدرات في شاحنة واحدة
أحبط الأمن المغربي بالمركز الحدودي الكركارات جنوب مدينة الداخلة مساء السبت عملية كبيرة لتهريب المخدرات على متن شاحنتين للنقل الدولي.
ويأتي هذا النجاح الأمني في إطار جهود المغرب لمكافحة الجريمة وتهريب المخدرات وعملية تطهير كبرى لحدوده كان قد بدأها قبل أشهر، وحاولت جبهة البوليساريو الانفصالية التشويش عليها من خلال ادعاءاها قيام الرباط بأنشطة عسكرية.

وليست هذه هي العملية الأمنية الأولى الناجحة التي تنفذها السلطات المغربية فقد سبق أن أجهضت محاولات تهريب مخدرات بعضها تورط فيها أشخاص ينتمون لبوليساريو.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي في بيان أن فرقة مشتركة بين المصالح الأمنية كانت قد أوقفت شاحنتين تابعتين لشركة يوجد مقرها الاجتماعي بأكادير، متوجهتين نحو إفريقيا، حيث كشفت عمليات التفتيش وجود كمية كبيرة من مخدر الحشيش مخبأة في شحنة من الأسمدة المخصصة للزراعة.
وأشار البيان إلى أنه تم ضبط 7 أطنان و425 كيلوغراما من مخدر الحشيش داخل الشاحنة الأولى بينما لم يحدد بعد الكمية التي تم ضبطها في الشاحنة الثانية.
وبدأت السلطات المغربية في أغسطس/اب عمليات تطهير واسعة استهدفت الحد من التهريب والتجارة غير المشروعة ومكافحة المخدرات.
لكن جبهة البوليساريو حاولت حينها التشويش على العمليات الأمنية التي أطلقها المغرب ونددت في رسالة وجهتها إلى الأمم المتحدة بعملية قوات الأمن المغربية قرب موريتانيا، في منطقة الصحراء المغربية المتنازع عليها.
وزعمت أن الجهود المغربية في المنطقة تشكل تهديدا جديا لنسف جهود التسوية بينما أوضحت الرباط أن عملياتها مدنية وأمنية تستهدف ضبط الحدود والحد من عمليات التهريب ومكافحة المخدرات.
وقالت الأمم المتحدة خلال الشهر نفسه إنها لم تسجل أية تحركات عسكرية مشبوهة للمغرب في صحرائه، وذلك ردا على مزاعم جبهة البوليساريو التي اتهمت الرباط بتنفيذ عملية أمنية قرب موريتانيا.
وضاعفت جبهة البوليساريو منذ ذلك الحين توغلاتها في تلك المنطقة ونشرت دوريات وأقامت نقطة عسكرية جديدة.
وتقع الكركارات على ساحل الصحراء المغربية قرب الحدود مع موريتانيا ويطلق عليها سكان المنطقة تسمية "قندهار" نسبة إلى المدينة الأفغانية التي كانت تشتهر بمختلف أنواع التهريب وهي أيضا المعبر البري الوحيد بين المغرب وموريتانيا.
وتعد منطقة الكركارات عادة مسرحا لحركات تهريب متعددة إلى الغرب الإفريقي وخصوصا للسيارات المسروقة والمخدرات ومنها الحشيش.
وأعلنت السلطات المغربية في فبراير/شباط الانسحاب من منطقة الكركرات جنوب الصحراء المغربية المتنازع عليها.
وتحشر الخطوة المغربية جبهة البوليساريو الانفصالية في الزاوية كما أنها تضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياته كاملة في ما يتعلق بوقف التحركات الاستفزازية للكيان المسمى بالجمهورية الصحراوية الذي هزّته عودة الرباط للاتحاد الإفريقي وتقلص عدد الدول الإفريقية التي اعترفت به في السابق بضغط من الجزائر.
وتأتي الخطوة المغربية أيضا حرصا على ضمان الاستقرار في المنطقة المتنازع عليها وأيضا استجابة لدعوة أمميةميدل ايست أونلاين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire