dimanche 5 mars 2017

هؤلاء نسوة مهمشات منسيات لا احد يتذكرهن لا في 8 مارس و 11 دو القعدة

 تخوبيشة_كوحلالية
لا احد يتذكر نسوة السفوح و الجبال العالية،وهن يبحثن عن الحطب لمقاومة البرد وتدفئة صغارهن. و بعضهن يغامرن من خلال دخول الغابات المراقبة بحثا عن الحطب لا احد يتذكر المرأة بالعالم القروي التي تعاني الأمرين، مسالك صعبة تطبيب شبه منعدم،وعند المخاض فتلك طامة كبرى، و قد عاينت حالات لنسوة يعشن في مناطق باردة بالأطلس الكبير حيث الدرجات تحت الصفر بالأطلس الكبير، و ينقلن في ظروف كارثية إلى الطريق الثانوية = البيست  لنقلهن إلى السبيطار للولادة. إما في بيكوب أو سيارة خردة .
و الله سيبكي من له قلب ..و يااااااااااما سمعت من صديق كان يشتغل بسيارة إسعاف بالعالم القروي.. أما بالسهول فالأمر لا يقل مرارة حيث  النسوة يبدأن النهار من الفجر حتى المغرب و هن بين الحقول و إطعام العيال و الاهتمام بالبهائم. أمور شاهدتها من خلال سنوات طويلة بالعمل الحقوقي التطوعي بالعالم القروي. كفاكم نفاقا ماكاين لا 8 مارس و 17 طزجنبر =  دجنبر. فالمرأة بالنسبة لي  ليست التي تلبس الأجمل و ترتدي الأفضل، و تضع الحلي و العطور الفياحة، و تركب السيارة،و تشتغل بالمكاتب...الخ. بل المرة الحقيقية هي التي تناضل بالمعامل ساعات طويلة بالمدن لتربية صغارها، المرأة هي التي تشغل بالبيوت طيلة النهار، ماكاين  لا حقوق لا برقوق و لا زيتون مشقوق.. فقط تمارة الكحلة و لارواس.. كفاكم نفاقا 8 مارس لهيه في الدول التي تهتم بشعوبها ديمقراطيا و اجتماعيا و ماديا.. أما هنا عندنا غير الطنز و السحاسح = لكذوب والشيكي الخاوي..
أما هنا أوماروك = بالمغرب، فالمرة مكرفصة بالعالم القروي وحتى الحضري ..
 اخزييييييت على سراق الزينتتتت ..
  مرسي بوكو على المتابعة  .. بون نوي ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire