lundi 6 mars 2017

تدوينة كوحلالية: قهقرة الكركرات، وعبثية ببئر لحلو وتواطؤ المنتظم الدولي

برافو عليك  أعطيه العصير
بعد الفوضى التي احدثتها مليشيات البوليساريو بالكركرات من غرس نقط للتفتيش بين حدودنا و حدود الموريتان، والعبث بحركة المرور، و مسح خريطة المغرب على ظهر الشاحنات و تفتيشها... بلا ريب هي أعمال صبيانية و العالم يصاب بصمت قبوري...الخ.
مليشيات البوليساريو تتحدى المغرب و المنتظم الدولي و فرنسا،وأمريكا يلتزمان الصمت الأولى تعاقب المغرب على تغلغله بالقارة السمراء، و الأخرى لها وجهان في سياستها بخصوص ملف الصحراء المغربية..علنا مع الحكم الذاتي الموسع، و سرا مع البوليساريو و يكفي ان نذكرهم بذلك اليوم التي أراد فيه اوباما طرح مشروع مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء. و لعب حينها الملك محمد السادس، دورا دبلوماسيا كبيرا، جمع فيه العمل الدبلوماسي و العلاقات العامة لثني الأمريكان عن مشروعهم الاستفزازي.. لقد بدأت أفهم طريقة عمل الملك في تدبير الملفات الكبرى العالقة دبلوماسيا. و إن فسح المجال للسياسيين لتدبير الشأن الداخلي لكن للأسف خيبوا آماله و وظنه هو نفس الإحساس عند الشعب. ليس بسبب "البلوكاج" و لكن حتى عندما وصل بنزيدان إلى السلطة الذي ساهم في إغراق المغرب بالديون الخارجية، و جعل الصندوق الدولي يملي شروطه على البلاد و العباد، و يغرق سفينة التعليم و الصحة، وباقي الخدمات الاجتماعية.. و هاهي الخيبة تتكرر مع "البلوكاج" بسبب  قسوحيات الراص لبن كيران الذي يقبل بأشخاص و يرفض آخرين تماشيا مع حساباته السياسية و الشخصية. أما مصلحة الوطن فلم تكن في يوم من الأيام مند الاستقلال تدخل في هموم السياسيين الفاشلين و الانتهازيين..
طيب ما عالينا ..  نكمل التدوينة :
خلال الأسبوع الفارط فشلت المسئولة الأممية في إقناع مليشيات البوليساريو بالانسحاب من الكركرات، والغريب في الأمر ان الأمم المتحدة لم تصدر بيانا رسميا حول اللقاء و نتائجه، و لا حتى إعلام الزفت  اهتم بالقضية، هذا إن كان لهم علما بالزيارة .. من جهة أخرى أذناب المليشيات يرفعون التحدي بعد تصريح  المسئول العسكري للمليشيات المدعو عبد الله لحبيب الذي أكد على استمرار تواجد البوليساريو في المنطقة..
ويبدو أن زعيم المليشيات المغبون  إبراهيم غالي قد رفض لقاء رئيسة بعثة "المينورسو" أو ربما أنها رفضت الانتقال للقائه في منطقة "بئر لحلو" التي كان يتواجد فيها تفاديا لتوتر مع المغرب. وقد سبق للأمين العام السابق بان كيمون قد زار منطقة بئر لحلو وتسبب في توتر مع المغرب.
لكن التطور الجديد في ملف الصحراء هو ما حدث الخميس الماضي، ويتعلق الأمر باجتماع جهابذة البوليساريو العسكريين  و وجوه سياسية و أعلنوا في منطقة بئر لحلو الواقعة وراء الجدار الفاصل والتي تدخل تحت إطار سيادة الدولة المغربية و إن لم يكن بها جنود المملكة، فذالك تفاديا لأي اصطدام مع مليشيات البوليساريو، التي تترقب أي تحرك لجيش المملكة لإشعال المنطقة بالنار بإيعاز من الجزائر الراغبة في رد هزيمتها في حرب الرمال عبر مرتزقة البوليساريو...
قلت خلال اجتماع  قيادة مليشيات  البوليساريو انتهى الاجتماع بقرار خطير للغاية يتعلق  بمشروع  إعمار منطقة " بئر لحلو" و تعتبره من "المناطق المحررة"، الواقعة خلف الجدار الذي شيده المغرب إبان الثمانينات لمنع تسريب مرتزقة  البوليساريو إلى الصحراء المغربية. حيث ان البوليساريو تنوي تشييد مؤسسات عسكرية ومكاتب للقيادة. هذا يضاف الى نقط تفتيش بالكركرات تحت انظار الأمم المتحدة من خلال بعثتها " المينورسو" و لا احد حرك ساكنا الجميع يتابع ما يجري: واشنطن باريس اسبانيا  الأمم المتحدة في شخص الأمين العام، مجلس الأمن. أما المغرب التزم  الصمت، و الصمت  حكمة و الأيام القادمة ستترجم الصمت إلى فعل .. 
المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها ..  يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire