samedi 25 février 2017

استفزازات مليشيات البوليساريو للمغرب و لقواته المسلحة لها احتمالان

أولا :
المليشيات وصلت إلى الباب المسدود سياسيا بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، و ابتعاد الجزائر ماليا و سياسيا عن دعم البوليساريو بسبب مشاكلها الداخلية مردها إلى الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر بصمت حول من يخلف السيد بوتفليقية،والحرب الضارية بين صقور الجيش،  ناهيك عن أزمات شتى: اجتماعية خانقة، من ارتفاع البطالة في صفوف الشباب، إلى الفساد "نموذجين". و إن كنا حريصين على امن الجزائر لان أمنها من امن المنطقة بكاملها ...
ثانيا:
مليشيات البوليساريو تبحث عن حبل تنط عليها للإفراج عن أزماتها الداخلية من خلال استثمار هدوء المغرب العسكري و رزانته السياسية، رغم الاستفزازات العسكرية المتكررة والتي وصلت إلى مرحلة غير مقبولة اطلاقاااااااااا .. فمليشيات البوليساريو تحاول جر المغرب إلى حرب لا شك ستكون الجزائر المدعم لها لوجيستيكيا وعسكريا...الخ.
خاتمة في سطر واحد :
 لقد وصل السكين إلى العظم ولا يمكن بتاتا التساهل  مع هذه الأعمال الصبيانية للبوليساريو. يتبع إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire