mercredi 4 janvier 2017

ماذا يجري بالجزائر أهي ثورة أم شغب لشباب مغرر به ؟

تخمينات كوحلالية :
لا استبعد أن تكون أيادي خارجية حركت الاحتجاجات بدمج صعاليك = زنادقة =" بلطجية" لبث الفوضى و النهب بعدما كانت الاحتجاجات في أولها سلمية في منطقة دون غيرها من الجزائر التي تعتبر اكبر بلد إفريقي و عربي،والعاشر عالميا من حيث المساحة. انتفاضة الشباب بمنطقة دون غيرها من المناطق الأخرى. والغرض المعلن اعلاميا على الموقع الازرق و التويتر لفت انتباه الدولة الى  أوضاعهم الاجتماعية من خلال مؤشر البطالة المترفعة بالبلاد. مع ان سبب الاحتجاجات كان من طرف التجار الرافضين للزيادة الضريبة بسبب الموازنة المالية التي تعاني من مشاكل عدة. بالاضافة الى  قرار الدولة تطبيق سياسة التقشف.. قرار الحكومة الجزائرية غيرسليم في نظرنا،ولكن المنطق ان يحتج كل شباب الجزائر وليس فقط شباب منطقة واحدة منعزلة عن باقي الجزائر.
 حسب متابعتنا فالتجار الجزائريين نددوا بقرار الدولة بالرفع من الضرائب،ولم يستجب لندائهم سوى ساكنة منطقة واحدة بشكل محدود جدا، هذا دون ان تتبنى طلب التجار أي جهة سياسية و نقابية،وهنا مربط الفرس حيث اصبت بحيرة كبرى. لان الأحداث لم تكن سلمية حضارية كما هو معروف من لدن العقلاء والمناضلين، بل ان الانتفاضة كانت " عود ثقاب" و الغرض إشعال الفوضى وفسح المجال للصعاليك للعبث بالأمن و فتح باب النهب.
 إذن تحليلي لما يجري في الجزائر هو نفسه ما وقع في تونس التي عرفت انتفاضة شعبية حركتها أيادي من الخارج و نفذتها أيادي العملاء من الداخل،وعليه فلا أستبعد أن تكون أحداث الجزائر بفعل فاعل من الخارج و تنفيذ من الداخل .. أي نعم .. وقد سبق لي أن نبهت الرفاق في الجزائر من فتنة داخلية و اذكر جيدا انني قلت: ان الفتنة قادمة من "منطقة القبايل" التي اعتبرها فرن بارد، لكن به رماد مشتعل قد يتقد = يشتعل أكثر عند هبوب أي ريح .. وعليه فأنا أتمنى الرفاهية لشعب الجزائر الشقيق العزيز، ونطالب الدولة الجزائرية بالضرب من حديد على أيادي الفوضويين، وتطبيق القانون لأن الشباب قد غرر بهم لكي يبثوا البلبلة و عودة الفتنة الى الجزائر كما حصل ابان حقبة التسعينات، فحذار و ألف حذار. لأن الشعوب التي تنتفض ترفع شعارات مدروسة و تتبناها وجوه نضالية محترمة معقمة من أي تبعة سياسية ضيقة أو تبعية لجهات خارجية. فليس النهب و تخريب ممتلكات البلاد و العباد انتفاضة شعبية، بل فوضى و يجب اعتقال الجناة ومن يحركهم خلف الكواليس، و لمن يرغب في وضع الحطب لإشعال نار الفتنة بالجزائر فحتما سوف تمسه النار أو على الأقل رمادها .. و الله اعلم .. 
نوصيكم يا ساسة بالجزائر بمراجعة سياستكم المالية، لسد الباب على كل من يرغب بالعبث بأمن البلاد و العباد. يتبع  إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire