mercredi 4 janvier 2017

" لقاء استانا" وقطع المياه عن دمشق عندما يجن المجانين بلبوس إرهابي

حسن ما فعل الرئيس بوتين الذي صفع الأمريكان بقوة حتى أصيبوا بألم شديد شانهم شان الخلايجة " قطر آل سعود " نموذجين عندما استبعد الأمريكان عن "لقاء أستانا" و القرار "البوتيني" ذكي و سليم إلى ابعد الحدود، لأنه لا يمكن إشراك  الأمريكان و هم من أشعلوا الإرهاب و الدمار و الخراب بسوريا و العراق،و استوردوا خرجي السجون بدول عدة للمشاركة في تخريب العراق و سوريا تحديدا، و أمريكا هي من كانت ترمي للإرهابيين شحن من السلاح عبر المظلات في العراق و تسمح بمرور السلاح عبر حدود تركيا إلى العصابات الإرهابية الكثيرة  العدد في سوريا التي كان الغرض الأساسي  تخريب الدولة السورية و عقاب الرئيس الأسد لتشبثه بالمقاومة الفلسطينية مما يشكل تهديدا لأمن الصهاينة، ثم لأنه رفض مرور أنبوب الغاز القطري من دياره إلى أوروبا ...الخ.  
أعود إلى " لقاء استانا" اللقاء حيث تم استبعاد عصابة النصرة المعروفة بجرائمها المروعة في حق المدنيين و الأسرى الجنود السوريين، و لذلك لكي تستفز سوريا و روسيا قامت بقطع الماء المشروب عن دمشق. قرار كانت تلوح به مند أمد طويل لكنها فلعلتها و تريد  عصابة النصرة خلط الأوراق من خلال إشعال الحرب حتى يفشل اتفاق الهدنة و تعود الأمور إلى الصفر، و بالتالي إفشال "لقاء استانا".. لكن موسكو واعية بهذه القرارات الصبيانية للأمريكان الذين أصيبوا بخيبة عظمى من خلال سقوط مشروعهم في الإطاحة بالدولة الروسية .. يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire