dimanche 11 décembre 2016

تحليل على خفيف من المستهدف من تفجيرات إسطنبول؟

التفجيرات التي حصلت  بإسطنبول، حصلت ربع ساعة بعد مرور موكب أردوغان من مكان التفجيرات.
سؤال: 
هل المستهدف هو أردوغان عدو الأكراد الذي يحاربهم في العراق و سوريا، ويسجنهم و يمنع عنهم ابسط الحقوق في تركيا؟.
سؤال آخر:
كيف علم المنفذون للتفجيرات مكان و زمان مرور موكب أردوغان ؟
سؤال أخير:
ألا تجدون معي ان هناك "ربما و الله اعلم" اختراق للمخابرات الداخلية ؟
 مدير الاستخبارات اليوم الأحد، عبد الرحمن شمشك يصرح إن موكب أردوغان  مر من جانب المكان الذي وقعت فيه تفجيرات إسطنيول 15 دقيقة قبل ان تقع الانفجارات ..
 جماعة  تدعى "صقور حرية كردستان" تعلن مسؤوليتها عن جريمة التفجيرات...الخ.
 يبدو لي و الله أعلم ان العملية كانت بنفس التكتيك الذي استعمله الإرهابيون في اغتيال رئيس حكومة لبنان السابق رفيق الحريري،ونفس التكتيك نجا منه حسني مبارك ذات يوم عندما كان يزور إثيوبيا.. حزب العمال الكردستاني ينفي أي صلة له مع الجماعة السالفة الذكر أعلاه ...
قلت في مقالات سابقة عدة ان الأكراد  لن يتركوا اردوغان يسفك دمائهم في العراق و سوريا .. وطالبنا مرات عدة أن يكون اردوغان رجل ديمقراطي، و يعطي للأكراد حقوقهم و أضفنا ان الاتحاد الأوروبي لن يقبل بعضوية تركيا بسبب سفك دماء الأكراد الأتراك و أبناء عمومتهم بدول الجوار؟.
 كنا من الأوائل اللذين وصفوا أردوغان بالسلطان العثماني الراغب في الهيمنة على المنطقة سوريا نموذجا، و تنبأنا بفشله، وأيضا توقعنا بإرهاب سيضرب تركيا  تفجيرات مطار إسطنبول نموذجا ...الخ. وهذا ما حصل. إرهاب داعوشي، وأعمال إجرامية بإمضاء فصائل كردية ترغب في الانتقام من أردوغان .. كل هذا في واد و رغبته في إعادة تدوين الدستور التركي لغرض تغيير وظيفة المؤسسة الرئاسية من رمزية إلى مؤسسة تسيطر على البلاد و العباد. تذكروا الانقلاب " المسرحية " ماذا فعل أردوغان؟.
ألم يعتقل مدنيين و عسكريين و موظفين وقضاة و نواب من مؤسسة النيابة العامة...الخ. و كأنه يقطف الورود من حقل مترامي الأطراف... يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire