dimanche 18 décembre 2016

سقوط في حرم صفاقس:

ذ أمين بنعبيد باريس 
ماهي إلا شهور قليلة على سقوط الشهيد عمر النايف داخل حرم السفارة في العاصمة البلغارية صوفيا على يد الموساد الإسرائيلي.ليستمر مسلسل الإغتيالات الذي تتبعه أجهزة الموساد الإسرائيلية منذ زمن طويل.في تصفية كبار وقادة فلسطين.الأيام القليلة الماضية شاهدة على جريمة شنعاء تنضاف لسجلات الموساد الملطخة بالدماء والقتل.وتطال ضحية أخرى من نوع آخر.لينضاف لقائمة الشهداء كخالد المبحوح.وعبد العزيز الرنتيسي.وعمر النايف وعدنان غول.الذين تمت تصفيتهم عبر جهاز الموساد وبطرق وأماكن مختلفة.النهج الذي يتبعه الموساد فعال جدا ولا يمكن إيقافه لحد اليوم.وأغلب عملياته تتم بنجاح كبير.للتسهيلات والمعلومات التي يتوصل بها من رجال المخابرات والدول العربية.فنهاية الأسبوع تمكن رجال الموساد من إختراق الأجهزة الأمنية التونسية لينفد أحد أكبر العمليات نجاحا في تاريخه الإجرامي.وبالضبط مدينة صفاقس سقط الشهيد والمهندس والمخترع : محمد الزواري:قتيلا بعدما تلقى عشرون رصاصة في جسمه إنطلقت من مسدسات كاتمة للصوت.لتسقطه جثة هامدة وسط صفاقس.لينضاف للمسلسل الطويل الذي تمثله أجهزة الموساد بتواطئ عربي محض.الشهيد محمد الزواري يعتبر واحدا من العقول النابغة في تونس لإختراعاته الباهرة في مجال الطيران.قبل أن يتعلق بالمقاومة الفلسطينية في قطاع غزه التي زارها في العشر سنوات الٱخيرة تلاثة مراة عبر الأنفاق المصرية.التي قرر من خلالها تقديم المساعدة للمقاومة وكتائب عزدين القسام.بفظل خبرته الكبيرة في مجال الطيران.  

فعلا قدم شيئا كبيرا جدا لا يمكن وصفه ولا تقديره.وهي طائرة آبابيل القسامية المبهرة التي إكتشفناها في حرب العصف المأكول.والتي إخترقت إسرائيل ونشرت الرعب لدى قادة الإحتلال.وأبهرت دهشت العالم أجمع.وسيكون لها دور فعال في المواجهات القادمة.وتصفية الزواري هو خسارة كبرى لنا وللمقاومة الفلسطينية لكنه سيبقى حلقة صعبة في وجه الكيان المحتل على مدار التاريخ.ووصمت عار على دول عربية تواطئت مع الكيان المحتل في جرائمه النكراء.ودعنا الشهيد محمد الزواري عن سن التاسع والربعين لكنه ترك إرثا سنتذكره به دائما.وإعتراف كتائب الشهيد عز الدين القسام بأن الشهيد محمد الزواري له الدور الكبير في تصنيع طائرة الآبابيل القسامية ما هو إلا شهادة لقدرات الرجل وإعتراف بحبه ودعمه للمقاومة في فلسطين.أغتيل الزواري أمام مرأى العالم الصامت في وجه القضية الفلسطينية.كما صمت سابقا في وجه جرائم الموساد.وسيطوى الملف خلال أيام بدون الإفصاح عن كل الحقائق المدفونة.كما طويت ملفات سابقة.كعمر النايف وخالد المبحوح.لأننا تعودنا على مشاهدة نفس السيناريوا في كل مرة.اليوم ننتظر جنازة تليق بالرجل وسيرته.لأنني أعرف جيدا أن الكتائب القسامية تسرد بطريقتها ولن تسكت على هته الجريمة الشنعاء.لأنها عودتنا دائما أنها تعود أقوى بعد كل إغتيال يتعرض له أحد كوادرها.وستجعل من إسمه حيا في جه الكيان.وستحوله إلى سلاح يهدد أمنه كما فعلت سابقا مع أبرز قادتها الذين طالهم سلاح الموساد.كالصاروخ الجعبري وشماله وبندقية غول والصاروخ الرنتيسي.تيمنا بهم.وسلاح الزواري سيكون المفاجأة القسامية المستقبلية.وسيحلق في سماء ديمونا وتل أبيب وعسقلان وسيطال كل المدن المحتلة.ليبقى كابوسا مزعجا في مخيلة كل مستوطن شاهد على إغتيال الزواري وعمر النايف والمبحوح واللائحة طويلة جدا.اليوم نقف وقفت إحترام وإجلال على روح الشهيد المهندس.ونعلن الحداد على خسارة هذا العقل النابغ.لكننا نتأمل أملا في إرثه الثمين الذي تركه للمقاومة الفلسطينية.ونهنئ الموساد الإسرائيلي الباهر.وننوه بالسبات والتواطئ العربي القذر.رحم الله الشهيد كما رحم كل الكوادر السابقة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire