vendredi 9 décembre 2016

حلب والموصل الحلقة الأخيرة من المسلسل الدعشاوي الخليجي التركي الامبريالي الماسوني الصهيوني من إخراج واشنطن

زعيم العالم السيد الرئيس فلاديمير بوتين 
ذ. محمد كوحلال  
اليمن ينتصر و تحالف الناتو العربي الصهيوني بقيادة الفتى ابن سلمان و عيال زايد و اليافع  تميم يصابون بالجنون و يقصفون اليابس و الأخضر، و يرتكبون جرائم حرب  في حق المدنيين..هم يريدون انتصارا مهما كان الثمن و لكن عزيمة الشعب اليمني وبنادقه جعلتهم يضعون اقادمهم الحافية بالتراب السعودي وبمدينة جيزان السعودية يقصفون مواقع للجيش السعودي، رغم السلام الأمريكاني الخردة التي  يساوي ملايير من الدولارات ومرتزقة من جنسيات مختلفة وعصابات إرهابية تكفيرية .. ولكن عزيمة الشعوب " مثل الحفر في الصخر" لا تقهر و لو احضروا كل جيوش العالم ..
اتمنى بعد تحرير سوريا و العراق من كل الجرذان الإرهابية الوهابية، ان يهب الحشد الشعبي، و حزب الله، لدعم أشقائهم اليمنيين ويعيدوا أراضي يمنية بالجنوب السعودي  شفطتها اسرة ال سعود، تم تكون العودة الى سوريا مع متطوعين يمنيين لتحرير الجولان ....
و هاااااااااااا نحن صرنا أصحاب قرار سيادي مستقل بالشرق الأوسط، بدعم من روسيا إيران الصين وكوريا الشمالية، لمنع أي وجود للأمريكان والصهاينة الماسون وعملائهم الخلايجة. و لتكن النهاية تحرير فلسطين و القدس الشريف.وهذا ما يصيب الصهاينة بإسهال شديد بسبب انتصارات الرئيس  الأسد راعي المقاومة الفلسطينية، وحزب الله في سوريا. فالصهاينة يخشون أن تلف بنادق المقاومة نحو هضبة الجولان المحتلة.. وهذا ما سيقع بكل تأكيد فالرئيس الأسد أجلا أم عاجلا سوف يعيد هضبة الجولان إلى الوطن الأم سوريا .. أين نعم ..
و تأكدوا ان كل توقعاتي صدقت و كانت على النحو التالي بعد فشل البطيخ العربي 2011 :
انتصار اليمنيين على تحالف الناتو العربي الصهيوني الخليجي الأمريكاني الامبريالي،وانتصار الجيش السوري و العراقي على الإرهاب .. وما البارود الذي يلعلع الان في الموصل و حلب،ما هو إلا اللحظات الأخيرة. أما الجولان فقريبا سوف يرفرف  العلم السوري على الهضبة ..
 يتبع إلى اللقاء.
كاتب مدون ناشط حقوقي مستقل، محاصر من طرف الإعلام العربي والمغربي 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire