mercredi 7 décembre 2016

هل عاد الملك من أفريقيا؟

تدوينة كوحلالية 
هل عاد الملك من أفريقيا، وهل سحبت إثيوبيا و نيجيريا اعترافهما بمرتزقة البوليساريو، رغم ما جنته نيجريا من مشروع ضخم " الغاز" الذي لم تكن تحمل به،أما إثيوبيا فكان السخاء المغربي يفوق حجم دولة الحبشة؟ ..
 النجاح الدبلوماسي يقاس بالنتائج .. أي نعم .. 
 حقيقة نريد التصويت لعودة المغرب الذي نسي القارة السمراء حتى نسيته. لكن اهم نجاح هو سحب الاعتراف بمليشيات البوليساريو .. من أبوجا و اديس أبابا .. 
قد يقول قائل ان الأمر يحتاج الى زمن ؟ وسوف ارد على اعلام الصرف الصحي، و الدلاقشية المحللين السياسين 6 كاو كاو، و ايضا اقلام 6 فرنك. هناك دولا بافريقيا و جنوب أمريكا سحبت اعترافها دون أن يزورها حتى مدير ديوان وزير الخارجية ..
 إنهم يعلمون سبب زيارة العاهل المغربي  ..
1 العودة إلى كرسي أفريقيا ..
1: احتمال  بنسبة 60 في المائة ..
2 سحب الاعتراف بمرتزقة تندوف، وطردهم من الأسرة الإفريقية..
2:  القانون الداخلي للاتحاد يمنع طرد "دولة" من الاتحاد، ما لم يحصل انقلاب على الدولة من طرف العسكر أو المدنيين .. اما سحب الاعتراف فانتظر الجواب منكم ..
مجمل القول ما يلي :
حسب القانون الدولي فمرتزقة البطيخ بالرابوني و تندوف لا يتوفرون على ابسط شروط دولة، اولها اعتراف الأمم المتحدة.وعليه فانه لا يحق لهم التواجد بالاتحاد الإفريقي، الذي مازال تحت هيمنة جنوب إفريقيا و الجزائر.. 
انتبهوا للأخبار الكاذبة و الأشرطة المفبركة بخصوص انهيار الجزائر أمام التوغل المغربي بالقارة الافريقية.  
 ما لم تسحب إثيوبيا و نيجيريا اعترافهما بالبوليساريو كأول عربون صداقة، فليستثمر المغرب احتياطه من العملة الصعبة و .. و ... الخ. فالنتيجة ستكون صادمة.. 
 تذكروا ما  قلته سابقا، لا أمان في جل زعماء إفريقيا، لقد خانوا الملك الحسن رحمه الله، رغم كل ما قدمه لهم. من مال و عتاد و سلاح و حماية و اسثتمار و تغطية سياسبة...الخ.والنتيجة غدروا به في كينيا على ما اعتتقد،والله أعلم .. و لا استغرب أن يعيدوا الكرة  مع ابنه.
سألني عد من أصحابي العقلاء الفضلاء، هل سحبت ابوجا و اديس أبابا اعترافهما بالبوليساريو؟  يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire