dimanche 18 décembre 2016

بطيخ 2011 = داعش كمشروع وهابي تكفيري صهيوني أمريكي تركي عربي لكن ماذا بعد داعش؟

سؤال يقلقني كثيرا خلال تتبعنا لملف البطيخ العربي 2011 وبعده مشروع الدواعش، وقبله طالبان القاعدة...الخ. بعد نجاح الدواعش ظهرت العصابات الإرهابية التكفيرية:
سوريا عرفت إرهابا عالميا مستوردا من كل الجنسيات: جبهة النصرة ، فتح الشام، أحرار الشام، جيش الإسلام، درع الفرات،عصابة نورد زنكي ...الخ.كل هذه القمامات في طريقها إلى مزبلة التاريخ. لكن  ماذا بعد داعش = الأم التي أفرزت كل هذه الكيانات البشرية المتعفنة الارهابية..
اذن لا أستبعد أن منطقة الشرق الأوسط، سوف تشهد حربا من نوع آخر. أي عوض داعش المنتهية مهمتها، سوف نرى مشروع آخر .. أي نعم .. سوف يظهر مع مطلع العام 2017  لأنه لا يمكن أن يرتاح الشرق الأوسط، دون ان يكون هناك مشروع جديد غرضه التخريب وإعادة الخريطة  ساسي بيكو 2 لكن هذه المرة بالخليييييييييييج .. أي نعم .. وليس بالشرق الأوسط، حروب ستقودها الشعوب الثائرة بإيعاز من الخارج..يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire