mardi 15 novembre 2016

على طريقة القذافي: شكسبير اسمه الشيخ زبير وهو ليبي ودونالد ترامب باكستاني ابوه بياع تشكن تكة وبرياني

على طريقة القذافي الذي قال ان شكسبير اصله عربي من ليبيا واسمه الشيخ زبير .. خرجت علينا جرائد انجليزية وباكستانية  بفيلم ( هندي ) ملخصه ان دونالد ترامب اصله باكستاني وابوه كان بياع تكة وبرياني ومن يدري فقد تخرج علينا جريدة اردنية بمزاعم ان ترامب من مواليد طبربور بعد ان بكت وناحت جريدة السبيل الأردنية الناطقة باسم الاخوان المسلمين على أوباما وضيعة الإسلام والمسلمين بانتخاب ترامب على أساس ان أوباما وهيلاري وبايدن كانوا يصلون فينا جماعة
ووفقا للجريدة الباكستانية .. قضى الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب، والذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية منذ أيام، الكثير من الأعوام محاولًا تكثيف طاقته وإلقاء الضوء على الأصول التي جاء منها الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، لافتًا إلى أنه ليس أميركي الأصل  وجذوره العائلية ترجع إلى كينيا. وفي الوقت الحالي تظهر المعلومات التي تشير إلى أنه من الممكن أن ترجع أصول "ترامب" ونشأته إلى باكستان، وتلك هي البداية التي أطلت بها صحيفة "مترو" البريطانية في مقدمة تقريرها، حول الجذور الحقيقية لـ"ترامبوأشارت الصحيفة إلى أن القناة التلفزيونية الباكستانية الإخبارية، التي تحمل اسم نيو نيوز نشرت صورة طفل زاعمة أن هذا هو الرئيس "ترامب" في طفولته وكان يرتدي الملابس البسيطة الاعتيادية في باكستان، ويظهر الطفل بالشعر الأشقر وملامح تتقارب مع الرئيس.
وأشارت القناة إلى أن "ترامب" ولد عام 1946 في منطقة جبلية في شمال غرب باكستان، وتدعى وزيرستان، باسم داود إبراهيم خان، كما سكن تلك المنطقة حتى عام 1955، بالإضافة إلى أنه تلقى جزءا من تعليمه هناك، وأوضحت القناة أن عائلة أميركية قررت أن تتبنى الطفل "ترامب" وترحل به إلى الولايات المتحدة الأميركية، عقب موت والديه الباكستانيين.وذكر التقرير، الذي عرض في القناة، أن "ترامب نشأ في باكستان وليس أميركا"، ما جعل القناة تتعرض للكثير من الانتقادات من المشاهدين للفيديو رافضين الوضع ومبررين إياه بأنه في حالة كون ترامب ليس أميركيًا فإنه من المحال أن يحاول الحديث عن جنسية "أوباما" الأصلية، ولفتت "مترو" إلى أن التعليقات المكثفة على التقرير أجبرت القناة على الكشف عن مصدر معلوماتها غير الموثقة، مشيرة إلى أنها جلبت المعلومات من تغريدة رجل باكستاني على "تويتر 
عرب تايمز خاص 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire