jeudi 4 août 2016

معاريف: أردوغان يسعى ليكون سلطانا بستار ديمقراطي وليس امبراطوري

وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف العبرية إن الإمبراطورية التركية الجديدة التي يسعى رجب أردوغان لتأسيسها هدفها أن يصبح سلطانا على البلاد لكن بستار من الديمقراطية، متسائلة ما هو الشكل الأكثر فائدة في الحكم، الملكي أم الجمهوري؟، موضحة أن العلماء الصينيين القدماء قد فكروا بالفعل في هذا السؤال، وقال كونفوشيوس وهو أول فيلسوف صيني، “يجب ألا يكون هناك قائد أكثر قدرة من بقية الناس”، وكذلك اتفق على هذا الأمر عدد من علماء اليونان بقيادة أفلاطون.
وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن أحد الأسئلة التي تنشأ من هذه المسألة هو: من يملك سلطة تحديد الذي يستحق أن يحكم؟، وكان في النظام الملكي المشكلة التي تبدو بسيطة تتعلق بقوانين الخلافة التي تقرر الذين سوف يرثون الملك حال موته، وباختصار إذا كان الوارث مغفل، أو مريض، فإنه في هذه الأنظمة الشمولية تكون النتائج مفروضة على خيار الناخبين، وتكون هناك نتائج محددة سلفا، بخلاف خيارات الأنظمة الديمقراطية، رغم أنه من الممكن أن تكون مزورة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن حال وجود نظام ديمقراطي منتخب: ما هي الإجراءات التي يتم تمريرها؟ وما هي الخبرة التي تفعل ذلك، وما هو الجهاز الذي يتعامل حقا مع الظروف الخاصة القائمة في ذلك الوقت؟، فأردوغان رمز بطولة الآن في الأوساط التركية، والرأي السائد أنه يطمح إلى أن يكون في الواقع سلطانا عثمانيا لكن بغطاء ديمقراطي.
واستطردت معاريف كلنا نعرف كيف كان السلاطين العثمانيين في أوج الإمبراطورية خلال القرون 14-16؟ كان كل سلطان يحكم الإمبراطورية لبضع سنوات، لكنه لم يكن البكر هو الوريث، بل أحيانا في سن العاشرة، وحتى أقل من ذلك، وكان كل والي عينه السلطان بمثابة جاسوس في ساحة بلده.
وبعد وفاة السلطان يهرول الجميع نحو العاصمة، وكانت الخطوة الأولى التي يتخذها السلطان الجديد إما قتل شقيقه أو بعض مؤيديه الذين يرفضون توليه لهذا المنصب الرفيع، وكان الركيزة الأساسية في تنفيذ هذا هو الجيش، فالشخص الذي يعرف كيف يقود الجيش، ويتمتع بالعزم والذي يعرف كيفية الحصول على حلفاء هو الذي يفوز بمنصب السلطان.
وأكدت معاريف أن أردوغان يمضي اليوم على نهج سلاطين الإمبراطورية العثمانية خلال القرون الماضية، فهو بات يدرك أن السيطرة على الجيش هي مفتاح التحكم في البلاد، ومنها يتجه نحو بسط نفوذه على باقي مفاصل الدولة ليصبح في نهاية الأمر سلطانا لكن بستار ديمقراطي وليس امبراطوري.
اضافة كوحلالية :
ألم ألقبه دوما بالسلطان العثماني قبل تنفيذ مسرحية الانقلاب ؟ لأنني احسست بنواياه الخبيثة بعد مشاركته في جريمة قتل السوريين،ودعمه للدواعش و باقي القطعان الارهابية  الأخرى بسوريا. الى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire