mardi 19 juillet 2016

الرئيس الرواندي يوجه صفعة للمغرب و يستقبل زعيم البوليساريو ابراهيم غالي

كيغالي (رواندا) 18 يوليو 2016.
 أكد الرئيس الرواندي، بول كاغامي، لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي، ثبات موقف الاتحاد الإفريقي من القضية الصحراوية ودعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، خلال استقباله لإبراهيم غالي والوفد الرئاسي المرافق  مساء يوم الاثنين عقب اختتام أشغال القمة السابعة والعشرين للاتحاد الأفريقي..
وناقش الطرفان خلال اللقاء أهم تطورات القضية الصحراوية، إضافة إلى انشغالات الطرفين بشأن الأوضاع المختلفة في القارة، و كذا استمرار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
ونوه إبراهيم غالي  خلال اللقاء بنجاح القمة الأفريقية بفضل الجهود الجبارة، وكرم الضيافة والتنظيم المحكم الذي سهرت الحكومة الرواندية على توفيرها لجميع الوفود الأفريقية والمشاركين، متمنيا لرواندا حكومة وشعبا المزيد من التوفيق والازدهار والتقدم في ظل قيادة فخامة الرئيس، بول كاغامي. .
وحضر اللقاء عن الجانب الرواندي وزيرة الخارجية، في حين رافق إبراهيم غالي كل من محمد سالم ولد السالك، و حمدي الخليل ميارة، والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي لمن اباعلي، و"سفير البوليساريو المعتمد" في رواندا حبيب بوخريص. انتهى
اسئلة تعجب :
ألم يستقبل المغرب رئيس رواندا و اكرم وفادته، وخصص له استقبال كبيرا ظنا من الرباط أنها حصلت على حليف كبير ليظهر أن الحلف الرواندي مجرد سياسي لا ثقة فيه؟..
الم تنتصر الجزائر على المغرب من خلال حرمان الرباط من تجميد عضوية البوليساريو، و الالتحاق بالكرسي الضائع مند 32 عاما من الغياب، ليستيقظ المغرب بعد سبات عميق على اتحاد افريقي صار لعبة بين الجزائر و جنوب افريقيا،انضمت لهما موريتانيا لتصفي حساباتها مع المغرب ؟..
الم تنتصر الجزائر و ربيبتها جنوب إفريقيا من منع قراءة رسالة العاهل المغربي على ضيوف الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الرواندية كيغالي ؟..
ترى ما هي حصيلة تحركات الدبلوماسية المغربية قبل انعقاد القمة؟..
ما هو الدور يا ترى الذي لعبه رئيس القمة الرئيس التشادي الذي هلل للمغرب كطير مكسور الجناح؟
جوابا على كل هذا الكم  من  الأسئلة ان الدبلوماسية المغربية فاااااااااااااااااشلة...
لا حول و لا قوة الا بالله .. إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire