mardi 14 juin 2016

فرنسا: تغلي على صفيح ساخن بين شبح الإرهاب ولعنة السياسة

تصوير و تحرير من باريس أمين بنعبيد
 ما تعيشه فرنسا هذه الأيام فهو شيء إستثنائي ووضع لا تحسد عليه. رغم العرس الكروي الأروبي الذي تستضيفه فرنسا في هذه الفترة.إلا أنه زاد من المشاكل بعد الشغب الجماهيري الكبير الذي عرفته جل المدن الفرنسية.وأصبح حديث الساعة.وشبح الإرهاب الذي يبقى حلقة صعبة في وجه فرنسا.التي هي اليوم محاصرة من كل الجوانب.خاصة بعد عودة المظاهرات المناهضة لقانون العمل.التي دعا لها يوم أمس السيد فيليب مارتينيز رئيس النقابة العمالية السيجيتي.ودعا إلى التعبئة ورفض الحوار...

نداء مارتينيز واجد آذانا صاغية.ففي صباح اليوم شهدت باريس واحدة من أكبر المظاهرات التي شارك فيها مليون و200ألف شخص.إمتدت من الدائرة 18 عشرة مرورا بساحة الجمهوية وقصر فيرساي والإيلزيه وسان ميشيل.وكلها موحدة بشعارات ضد الحكومة.ما ميز اليوم مشاركة عدة أسماء فرنسية كبيرة ومنها السيد فليب مارتينيز الذي تزعم المظاهرة بشعاراته القوية ضد الحكومة.مع تمكني من الوصول إليه وأخذ صور له وتصريح شديد اللهجة ضد الإشتراكيين.مظاهرات اليوم التي إستمرت 10ساعات كاملة وإكتسحت باريس من جميع مداخلها عرفت صدامات عنيفة مع الشرطة في بعض المناطق خلفت عدة إصابات وإعتقالات وأعمال تخريبية.لكن ما ظهر اليوم هو العدد القليل للشرطة مقارنة مع أمواج المتظاهرين.هو ضغط آخر من النقابات على الحكومة.وسط مشاكل كثيرة تحاصر فرنسا في هته الفترة بالذات.
وإصرار النقابات لا رجعة فيه بلسان مارتينيز الذي توعد بتعبئة كبيرة تفوق كل التوقعات........يتبع 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire