mercredi 6 avril 2016

غطرسة ال سعود و شجاعة الجزائر

يوميات باريسية بقلم : ذ أمين بنعبيد 
السعودية تسيطر على العالم العربي من الخليج إلى شمال إفريقيا.وتفرض سياستها على الأنظمة العربية.بفضل الأطماع التي تقدمها لهم.السعودية نجحت نسبيا في حشدها العربي.وتلقت تأيدا ودعما كبيرا.ونجحت في إقحامهم في عدة مشاكل إقليمية مثل اليمن وسوريا والعراق ولبنان وإيران.نعرف أن القيادة السعودية تسير من طرف النظام الأمريكي.وتعتبر الخادم الوفي لها.السعودية بنظامها المستبد المتعجرف إقليميا.يطبق الأوامر الأمريكية على أحسن وجه.بفضل جشع العرب وسقوطهم في الفخ السعودي.السعودية هيمنة على العالم العربي بسياستها.وفرضت كل شروطها عليهم.لكن ما جرى اليوم كان زلزال مدوي بقوة تسعة درجات يضرب القيادة السعودية.وصفعة قوية سيدونها التاريخ بأحرف من ذهب.الصفعة كانت من بلد المليون ونصف شهيد أي 'الجزائر 'القيادة الجزائرية يعاب عليها كذالك حكم الإستبداد والظلم تجاه شعبها.وهي طبق الأصل للأنظمة العربية.لكن ما قامت به اليوم.يستحق مني أن أقف تحية وإجلالا لهته القيادة.وأرفع قبعتي على موقفها إتجاه غطرسة آل سعود.أعرف حق المعرفة الشعب الجزائري المضياف.والعلاقة التي تربطني به علاقة أخوة قبل كل شيء.وزياراتي لهذا البلد لن تنسى أبدا.وأدرك مواقفهم إتجاه القضايا العربية.وخاصة الفلسطينية التي دائما ما يصطفون ورائها.بيان اليوم الصادر عن الحكومة الجزائرية جاء فيه كما يلي.أن الحكومة الجزائرية محايدة في القضايا العربية.ولن تتدخل في شؤون الآخرين أو تشاركهم مشاكلهم ولن ترضخ للمطالب السعودية والجزائر سيبقى بلدا محايدا.فالمشكلة السورية مشكلة السوريين بينهم.الجزائر فتحت أبوابها للاجئين السوريين.ووضعتهم في المقام الأول وقدمت لهم ما يحتاجون وإستقبلت كذالك وزير الخارية السوري وليد المعلم وليس لها مشكلة مع الجميع.كما ترفض الجزائر المشاركة في التحالف العربي في اليمن والعراق.لأنها لن تحارب في دول عربية إحتراما لمبدأ الأخوة العربية.كما ترفض الجزائر تصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية.بل تعتبره حركة مقاومة إسلامية مشروعة.كما تعتبر الجزائر أنها تقف وراء القضية الفلسطينية فقط.لأنها أولى وهي قضيتنا نحن كلنا العرب وأن أي محاولة أخرى لإشراكنا في هته المشاكل سيكون ردنا قويا.وسنقطع العلاقات الدبلوماسية مع كل من خولت له نفسه للتدخل في شؤوننا الخارجية.        بيان محرج وقوي.جعل من القيادة السعودية تعلن إجتماعا طارئا لتدارس هذا البيان.اليوم السعودية في موقف محرج بفضل الساسة الجزائريين.الذين رفضوا التبعية والمشاركة في المخطط السعودي العربي في المنطقة.الجزائر ترفع الرؤوس وتقدم الدروس في آن واحد.وتفشل المخطط السعودي.فهل يقتدي العرب بالجزائر.ويتخدون مواقف مماثلة.تكفر عن أخطائهم السابقة.فهي فرصة من ذهب لا تعوض متاحة أمامهم.فهل هناك من يستوعب الدرس أم أن الجميع سقط في الفخ السعودي.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire