vendredi 18 mars 2016

بوتين يضع العلقم في فنجان الأعداء ويزور "جزيرة القرم" للاحتفال بالذكرى الثانية لضمها للوطن الأم روسيا

رغم مايحاك ضد روسيا، بعد نجاح الغرب و امريكا صاحبة المشروع في فك اوكرانيا عن روسيا، تحاول هذه الاطراف اللعينة مع تركيا، فعل ذات الأمر بخصوص جزيرة القرم الأسود لكن الرد الروسي هذه المرة كان صاعقا. فاليوم قام الرئيس الروسي بوتين بزيارة تفقدية لشبه جزيرة القرم،وسط احتفالات بمناسبة الذكرى الثانية لضمها لروسيا وانفصالها عن أوكرانيا التي شهدت صراعا سياسا وتمردا عسكريا خلال العامين الماضيين.
وبالتزامن مع هذه الاحتفالات، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن القرم إقليم روسي ولن يكون موضوع أي مفاوضات أو اتصالات دولية.
وقال الكرملين في بيان إن بوتين تفقد اليوم الجمعة موقع بناء جسر لربط شبه جزيرة القرم الواقعة في البحر الأسود من أوكرانيا مع البر الرئيسي الروسي، وإن الجسر سيمتد بطول 19 كيلومترا ليصبح الأطول في روسيا.
وعقد بوتين أيضا اجتماعا مع كبار المسؤولين حول التنمية الاجتماعية والاقتصادية في شبه جزيرة القرم، وهي حاليا واحدة من أفقر "المناطق الروسية".
وفي تصريحات نقلتها وكالة "تاس" الروسية للأنباء قال بوتين "لقد أدرك أسلافنا أهمية وجود جسر بين شبه جزيرة القرم والقوقاز، وسعوا طويلا لتنفيذ مثل هذا المشروع، ونأمل أن نتمكن من إنجاز هذه المهمة التاريخية".
وأضاف "ملايين الأشخاص، ولا أبالغ في ذلك، كانوا ينتظرون إحقاق هذه العدالة التاريخية، وكانوا يفكرون بها".
ومن المتوقع اكتمال بناء الجسر بحلول عام 2019، بتكلفة مقدارها نحو 228.3 مليار روبل (3.4 مليارات دولار)، حسبما ذكرت وكالة أنباء إنترفاكس.
وأقيمت أيضا حفلات موسيقية واحتفالات رسمية لإحياء الذكرى الثانية لتوقيع فلاديمير بوتين معاهدة ضم القرم إلى روسيا

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire