vendredi 18 mars 2016

الله يعطيك الصحة امسيو الوزير شوهة جديدة بخصوص تصنيف المغرب على سلم القراءة

المغرب يحتل المرتبة 58 عالميا من بين 61 دولة عبر العالم شملها الإحصاء.
 في ما يخص التعامل مع الكمبيوتر المرتبة 50، زيارة  المكتبات المرتبة 60 نفس المرتبة الزفت بخصوص القراءة.
 اوا ماشي شوهة هذه تضاف إلى شوهات سابقة بخصوص تصنيف المغرب في سلم اضعف الدول في مجال التعليم والتربية؟.
 خرجو علينا بالكرة والمهرجانات والتعريب،وإعلام مبوص،وتعليم مبوسر، ومثقفين خص لي يثقفهم، وكثرو علنيا من برامج باسلة بحال دواز اللفت،ومسلسلات حامضة أكثر من لحموضية ديال الحامض لمرقد... وكلنا الله على السي العراقي لي كان سبب في خراب التعليم من خلال التعريب،و كانت تلك الضربة القاضية التي صنفت المغرب في أسفل الرتب دوليا في حين غزة نموذجا أفضل منا تصنيفا.. اللهم لا حسد ..
أتابع باهتمام كبير مشاريع مسيو بلمختار الوزير المحترم الذي يحاول إعادة بناء التعليم الذي صار مثل الأطلال،وأتمنى النجاح للرجل الذي يستحق تقديري عن باقي الوزراء الفاشلين، وأرجو أيضا من الشمالي اللطيف المثقف الكبير الهادئ، مسيو عزيمان ان يمد يد العون للوزير الذي يتميز بعقلية عالية و نظرة بعيدة، رغم الحملات التي رصدت ضده، لان من يشتغل بالمعقول فهاد لبلاد دوما تكون ضده الحملات و التهميش و الاقصاء .. الرجل مستواه عالي .. هذه شهادة امام الله و ليس امام العبد لانه لايهمني ..
 اللهم يدوز الوقت  بتطبيقات هاتفه يقلبها بضعها على بعض، ولا يهرس راصو بكلام لا يجديه نفعا تحت قبة البرلمان.
صورته هو يقلب تطبيقات هاتفه جرت عليه حملة شعواء رعناء  ممنهجة لأنه تحدى بنكيران،و اخذ الموافقة على مشروعه من حكومة الظل، و جعل بنكيران كا يقرق فعينيه، ويلتزم الصمت لان الطرح كبيرعليه، فهو مجرد رئيس حكومة و ليس رئيس فعلي يحرك جميع الملفات.هادشي راه جدة وعارفها.
الرجل مشغول بمشروع ضخم سيعود بالخبر على الأجيال المقبلة، و خلي الخوشيبات مع الهضرة و الصورة و التعليقات على الفيسبوك، والمشورع راه خدا الموافقة. وطار مع بلمختار الى مجلس مسيو عزيمان.. اللهم لاشماتة ..
 تحية تعظيم و وقار و أخوه التوقير إلى معالي الوزير الرائع مسيو بلمختار.
تويشية أخيرة و ختمها يا مولانا برضاك و رضا الوالدين
نسيتو الحملة الشرسة التي قادها لوبي ضد الوزير الوفا، لأنه أراد تطبيق القانون، والقضاء على الاختلالات الكثيرة التي تعرفها منظومة التعليم ..
سير على الله ... حتى يحن الله .. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire