mardi 8 mars 2016

هذه هي المرأة التي تعنيني باراكا علينا من الشيكي و لخوى الخاوي

المرأة التي تعنيني شخصيا هي التي تحمل بضائع أثقلت ظهرها الخشن و تمر مسافات طويلة بين مسالك  جغرافية صعبة ببوابة سبتة و مليلية،وتتعرض لشتى أنواع الاهانة من الأسبان العنصريين من ركل الى نهر  ..
المرأة التي تعنني هي التي تشتغل ساعات طويلة، تحت سقف البيوت في غياب ابسط شروط العمل، مرفقة بباقات يومية من شتم و قهر نفسي وأعمال شاقة. اما الكرامة فهي غير موجودة في قاموس ذلك العالم المظلم ..
المرأة التي تعنيني هي التي تشغل بالمعامل طيلة النهار،وبالمقاولات الصغرى والضيعات الفلاحية في غياب أي حقوق، اللهم القهر و العمل الشاق والساعات الطويلة ..
هذه هي السيدة العظيمة التي تعنيني.
 أيضا المرأة التي توجد بالأسواق الشعبية بالمدن الصغيرة و الكبيرة تفترش الأرض و تبتاع بضائع شتى لإعانة صغارها ... هذه فقط نماذج من المرأة التي احتفل بيومها العالمي.
 أما المرأة لي مزيزية و مفركسة و كا تموت بالشيكي، و كترتر في الميكروفون أمام كاميرات الإعلام الرسمي تحت سقف أفخم القاعات، فهن لا يمثلن سوى أنفسهن، ولا حق لهن إطلاقا الحديث باسم المرأة ...
سيرو شووف المرأة في الجبل هي الراعي للقطيع، و المربية و هي التي ترافق صغارها إلى مدرسة و تساعدهم على قطع الواد و المرور من المسالك الصعبة حتى الوصول الى حجراتهم الدراسية.. صافي تفرتوه و فرحتو بقانون منع التحرش بالفضاءات العمومية، التي أنتجته وزارة مدام الحقاوي... سيرو شوفو التحرش بالنسوة ببعض الضيعات الفلاحية و المقاولات الصغرى، و بعض البيوت.. هادو هوما  لعيالات اللواتي يعانين فعلا ....
 شكون شاف ما يقع لهن؟
 شكون شاف فين خدامين .؟ .
طززززززززززززز بفتح الطاء إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire