jeudi 22 juin 2017

تدوينة على خفيف: اليوم العالمي للقدس يوم نسيه الشارع العربي من الخليج حتى المحيط.

 نسيه الشارع لان من يحكمون هم من عملوا لسوات خلت حتى  تنسى الشعوب العربية  قضيتنا الأولى: القدس ..  المسجد الأقصى .. الشعب المحاصر في قطاع غزة ..  جوا و بحرا و وبرا شغب يجوع  و يمرض وعندما يصبح بصحة جيدة يقذفه الصهاينة بالبارود و بكل الأسلحة المحرمة و الغير محرمة. و أمام  أنظار العالم و القانون الدولي و منظمات هز يا وز الحقوقية الدولية..الخ. لكن على رأي العلامة طرطور مدفون في مقبرة سنفور وذنبه مغفور من قوله المأثور قااااااااااااااال :
ان القوي يجلد الضعيف ليس إلا ..
طيب ما عالنيا ..  القدس في قلوبنا ما دامت نخبة العار ماتت بذلها وشيوخ البطيخ أكلوا وشربوا تم ناموا. و إعلام الكرتون يعوم في التفاهات. وكما هي العادة تحتفل الجالية الإسلامية ببعض أقطار أوروبا باليوم المجيد. إيران الشيعة التي تدعم حماس السنية بالمال و السلاح و الغذاء و الدواء  عبر سوريا تحتفل اليوم بالقدس و غزة . أما جارتنا الجزائرية فعملت ما لم يكن في الحسبان عندما تحرك علمائها الأفاضل و شيوخها البررة، بإرسال مؤنة غذائية و ما يلزم إلى شعبنا المحاصر في القطاع. أما المفاجأة الكبرى ان السيسي هداه رب العالمين و أرسل الوقود إلى غزة عبر الممر البري رفح.. يا حينين يا بو قلب طيب..  تسلم يا  أنكل عبد الفتاح شهم .. و الله شهم .. زي .. زيك ..
سؤال أين باقي دول بني يعرب؟ ..
 معلش يا جماعة  :
سؤال آخر و أخير : أين المغرب الذي يرأس لجنة القدس؟..
 جواب : حسب عملنا لم ترسل أي دول عربية أو إسلامية من غير مصر  الجزائر  إيران ولو حبة رز .. اللهم المال الوفير يخرج من الخليج  للإرهابيين في سوريا و العراق و قتل اليمنيين أما  ليبيا فتشهد حربا شعواء رعناء ضارية زفت  بين قطر بأدواتها هناك = " جماعات بنغازي الاسلاموية"  و بين مصر الإمارات  اللذان يدعمان جيش حفتر على وزن زعتر .. اكتفي بهذا القدر.
أووووووووفففف عليكم يا عربان  .. اللهم الوباء و لا الغباء إلى اللقاء. يبتع 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire