mercredi 28 juin 2017

تدوينة على خفيف: خيمة الرئيس الأسد تهتز هلموا يا شعب سوريا أسرعوا..

علمتني جدتي : ان المنتصر دوما تتحرك أوتاد خيمته من طرف الخاسرين و المنهزمين "..  الله يبشبش الطوبة لي تحت نفوخك يا جدتي  ..
و الله يا جماعة الخير  .. معادلة لم اسمعها حتى من حكيم جالس و يشرب شاي عند رأس الجبل..
 أي نعم ..  بل هي جدتي الأمازيغية التي علمتني إياها، فالامازيغ عندنا في المغرب معروف عنهم الحكمة و التاريخ يحكي عنهم حبهم للحكمة والعقل. أي ناس ينتمون إلى أهل  الفلسفة و الفلاسفة حكماء .. أي و الله ..  وحكمهم مستوحاة من  الطبيعة البشرية. اقصد الامازيغ "طبعا" يا وجوه الخير.. سبب هذه الحكمة أنني تابعت اليوم تصريح لوزير خارجية طاطا ميركل الألماني المتعقل. قال  الوزير المكلف بحقيبة الخارجية :
  يجب ان نفاوض الرئيس الأسد لإيجاد حل للأزمة .. كلام عسل أي و الله .. بل أحلى من العسل ..
شوووووفو ..  يا عربان الكارتون، يا عربان الخوخ المتعفن، هؤلاء كانوا ضد الرئيس الهمام الدكتور الأسد فصاروا يطلبون الحوار معه. هذه هي ثقافة المتحضرين .. مش ثقافة العربان: حقد وضغينة و لعب عيال، و حصار لبلد مسلم " قطر" وقتل  المسلمين " اليمن " وتخريب شعوب إسلامية: " ليبيا سوريا العراق"  طززززززززززززززززز بفتح الطاء إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire