mardi 6 juin 2017

هذا لأجل سوريا بهذه العبارة صرخ الطالب الجزائري الذي اعتدى على شرطي اليوم بباريس. مغامرة هولاند في الحرب على سوريا يؤدي ثمنها الشعب الفرنسي .. فقط لا غير يبتع إلى اللقاء


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire