vendredi 9 juin 2017

تخمينات كوحلالية: بعد قطر اجتثاث جذور حماس من غزة و بعدها لبنان حزب الله بعبع إسرائيل.

خطة 1 :
إن نجح المخطط في تركيع قطر من خلال إسقاط الشيخ تميم و إعطاء الحكم لأحد إخوانه. حينها سوف تصبح كل المنظمات التكفيرية المدعومة ماليا والتي تحارب تحت لواء قطر في ليبيا و سوريا و غيرها سوف تصبح مفلسة. وهذه هي  الضربة القاضية لما يسمونه بالإرهاب علمان مع ان هذا الإرهاب التكفيري وهابي المنشأ،ومدعم ماليا من قطر و آل سعود. لكن الخطة الآنية بين ترامب و أبناء زايد و آل سعود هي عزل قطر الراغبة في جر عربة المنطقة و العالم العربي.ويشارك في المخطط الصهيوني السيسي الذي سيكون له دور فعال في تنفيذ المخطط بسبب التموضع الجغرافي مع غزة التي سوف تعرف أيام عصيبة للقضاء على حماس عسكريا. وبعدها يتم التهيؤ لهذا المخطط على الشكل التالي :
خطة2
 تخريب غزة بحرب إسرائيلية مدمرة ستكون حينها مصر مساهمة فيها و آل سعود و بعض الخلايجية بدعوى عودة غزة إلى الضفة الغربية تحت لواء السلطة في رام الله المتصهينة، حتى يتمكن الصهاينة من تسيير السلطة كما هو الحال الآن مثل قطع شطرنج. و إن نجح المخطط فجل كوادر حماس سوف يكون لهم خياران لا 3 لهما:إما القبول بشروط الصهاينة أومغادرة القطاع عبر سيناء.
خطة3:
 حزب الله هو الهدف الأساسي من كل هذا العرس الخبيث لينقضوا على لبنان، و يكفي أن أشير انه بعد تصنيف حزب الله في خانة " الإرهاب" نفس الوصفة صارت تحملها حماس..
إنها حرب مدمرة قادمة و كما كررت دوما فعام 2017 حتى  2018 سوف يكون عام حروب، وخراب بالمنطقة التي لن تهدا أبدا، لكن بمواصفات جديدة، وتكتيك مختلف عن بطيخ العربان 2011.
وقفة نظام : 
تأكدوا ان لا  تركيا و لا  غيرها يمكنها أن تحمي قطر و تفشل خطة الأمريكان الماسون الصهاينة. فتركيا لها بعبع الأكراد ستحركهم واشنطن في أي وقت. أما ايران فلها ملف النووي قد يعرف تغييرات جديدة.
 هم الصهاينة و ترامب و آل سعود و أبناء زايد و السيسي، ودول عربية سوف تظهرا لاحقا مشاركة في هذه المؤامرة. بدليل كم حضر من الزعماء لاستقبال ترامب في الرياض؟؟. اكرر و لا بأس في التكرار إنها حرب مدمرة قادمة  سوف تصل شرارتها حتى شمال إفريقيا ..
زلة قطر الكبيرة انها مولت الاخونجية و العصابات التكفيرية وعقدت صداقة متينة مع ايران ظاهريا، وأخرى مع الصهاينة شبه واضحة من خلال مكتب الزفت التجاري في الدوحة.
 ازدواجية القرار السياسي القطري جعل منها مشيخة لا ثقة فيها حسب منظور الصهاينة و الأمريكان وهؤلاء دوما اشدد على انه لا ثقة فيهم.فهم مع مصالحهم اليوم مع ال سعود لأنهم أدوا الفدية، وغدا ضدهم لتقسيم مهلكة ال سعود الى كيانات. 
خلاصة:  
القضاء على المقاومة، جر دول عربية إلى التطبيع المباشر مع الصهاينة عزل إيران تشتيت ليبيا إلى 4 ولايات تحت غطاء نظام كنفديرالي، نفس الأمر قد تقع فيه الجزائر.. و قبل هذا فسيكون خبراء الاعلام و التواصل و جهابذة التاثير على الراي العام العرباني، عمل كبيرجدا لأجل اعداد المشاهد من الخليج حتى المحيط لهذه الفوضى . يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire