samedi 3 juin 2017

لندن تهتز على وقع 3حوادث إرهابية بصيغة تحليل سياسي

ذ محمد كوحلال 
عمليات دهس و طعن و عملية ثالثة لازالت مجهولة طبيعتها، في ليلة واحدة يقع هذا في عاصمة بريطانيا التي  لها من الإمكانيات الهائلة على صعيد الأمن و الاستخبارات ما يسد عين الشمس. نبهناكم  العالم الماضي و وجهنا نداء إلى ساسة أوروبا. و قلنا لكم ان داعش تتقهقر في سوريا و نهايتها وشيكة في العراق، و حتما سوف تنتقم من الدول الأوروبية التي دعمتها في ولادتها و تخلت عنها في نهايتها، و ان هناك لا محالة خلايا نائمة في كل أوروبا سوف تتحرك حالما تأتيها إشارة من دواعش الشرق الأوسط. للأسف هؤلاء الزعماء في العالم لا يصدقون سوى تحليلات أقول: هلوسات و ترهات من يظهرون على القنوات الكبرى  محللين صنعتهم ماكينة الإعلام و لا احد من هؤلاء المحللين المفلسين كان يظن ان أوروبا سوف يزلزلها الإرهاب.
كان أول مقال سياسي تحليلي نشرته  في هذا الصدد و اذكره جيدا كان بخصوص فرنسا عندما أرسل الغبي  هولاند  بارجة إلى سوريا، و قلنا حذار يا هولاند انك سوف تجر عليك إرهاب الدواعش وحصل ما حصل في باريس و نيس.
حقيقة أنا لا يهمني لا فرنسا و لا أوروبا و لكن يهمني الأبرياء الذين سقطوا في باريس نيس لندن بروكسيل الخ.وهم أبرياء لكن سياسة دولهم زفت هي التي قتلتهم..
هل تعلمون ان اخطر العمليات الإرهابية ليس عبوة هنا أو هناك أو شخص يحمل تحت ثيابه سلاح، أو حزما ناسفا، فهؤلاء بسهولة يمكن للاستخبارات عبر مخبريها و مراقبتهم الميدانية و الالكترونية ان تلقطهم بسياسية استباقية مخابراتية احترافية. ولكن ماذا ستفعل عندما تنفجر سيارة مفخخة أو سيارة تدهس.. يصعب عليها منع هذا النوع من العمليات الارهابية .. هنا سوف تخلق للمواطن نقول على سبيل الذكر  لا الحصر: المواطن البريطاني. فكل سيارة مشكوك في أمرها، و سوف يعيش المواطن إرهاب نفسي فظييييييييييع. فأي سيارة تمر بسرعة سوف يظن أنها سوف تدهسه، أو سيارة مركونة بشارع رئيسي أنها سيارة مشكوك في أمرها..
اكتفي بهذا القدر و أؤكد أنني نبهت و لكن للأسف فساسة أوروبا يعتقدون أنهم يعيشون في محمية.. هل تعلمون ان اخطر إرهابي هو الذي يعيش معك بلبوس المواطن العادي،ولكن حالما تأتيه الإشارة سينفجر اقصد سينفذ عملية إرهابية.. يتبع إلى اللقاء    

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire