lundi 12 juin 2017

يوم الرباط الخالد و 20 فبراير أية علاقة بعجالة ؟

انتهت 20 فبراير التي انطلقت من تقليد أعمى ثم سقطت بشكل سريع. و لكن طوفان يوم الأحد بالرباط إنما رسالة من نوع آخر للدولة لقد أخذتم 5 أعوام علكم تصلحون الأمور و لكن كذبتم على الشعب بحكومة المهرج بنطارزان و النتيجة:  ارتفاع في كل شيء من القوت إلى الريع إلى الفساد المالي و السياسي إلى توريد الأزبال إلى ديارنا الى قهر الشباب الأساتذة المتدربين، رفع منافع النواب المالية " تقاعد .." او النوام .. ضرب تقاعد الدراويش و النفخ في رواتب المقربين حتى جعلتم الدولة مثل ضيعة الخ. 
كل البلاوي التي لم يعرفها المغرب حتى على عهد الحكومات المكونة من أحزاب إدريس البصري.
سؤال :
هل يعقل ان وزير سابق متهم بضياع 22 مليار في ملعب الرباط، يسير جلسة بالبرلمان؟.إنها رسالة واضحة ان الدولة غارقة في الفوضى .. مجرد نموذج .. يبتع .. .
قلنا لكم رفع الستار عن المشد الأخير و الشعب صار له نبض قوي ليخرج إلى الشارع للمطالب بحقوقه و القادم سيكون عسيرا على الدولة الحاكمة تحت الظل. أما حكومة العثماني، فهي كباقي الحكومات السابقة وصلت إلى الحكم و لكنها لا تحكم.
وعليه نقترح ما يلي :
 إطلاق سراح المعتقلين، و فتح تحقيق حول البوليس الذين عنفوا المعتقلين بالبيضاء و الحسيمة، ثم إعفاء وزير الداخلية و الأوقاف و الحموشي و إحالتهم على لجنة برلمانية للتحقيق معهم. إحالة الوالي اليعقوبي على الوكيل العام للتحقيق معه حول ما راج بخصوص صفقات ..الخ. تكليف شخصية من خارج جوقة الأحزاب لمتابعة كل المشاريع بالحسيمة. رفع وصاية  وزارة  العدل عن النيابة العامة، و جهاز القضاء.. الخ.
 أما إلا بقات الدولة مستمسكة بسياستها المخزنية العتيقة على سبيل الذكر لا الحصر:
 الزرواطة المحاكمات الاعتقالات اعلام الكارتون شيوخ البسطيلة نخبة العار اصحاب لعفن على وزن الفن محللين 0 على أصفار الخ. فان البلاد سوف تحط على بركان ..
 يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire