vendredi 2 juin 2017

رسالة خطيرة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة من طرف " حركة 18 سبتمبر" بخصوص انتفاضة الريف

شكرا للصديق الصحفي المغربي من باريس أمين بنعبيد على ترجمته للرسالة ونعتذر عن نشرها كاملة .اللهم 
هذا الملخص .. تحية نضالية.
ملخض الرسالة:  
رسالة بعثتها "حركة 18 سبتمبر" لبعض افراد الجالية المغربية بالديار الاوروربية إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس، تطالبه بالتدخل لحل الإشكال الذي يجثم على قلوب الدراويش بالريف، و لم تهتم لأمرهم الحكومة لمدة سبعة أشهر. وعندما اشتد الأمر عليها حاورتهم بالعنف، و إن كان الحوار المتاخر جدا جدا جدا .. لم يمس المعنيين بالـأمر اللهم لفيف من المنتخبين و جمعويين لا يمثلون إلا أنفسهم. مما زاد من تعقيد الأمور ومرت الدولة إلى الخطة الموالية من خلال الاعتقالات. وشدد  الموقعون على الرسالة  بإرسال لجنة للتحقيق أممية حول عدم احترام المغرب لحقوق الإنسان هي  رسالة طويلة، و إن كنا لا نتفق في بعض ما ورد في مضمونها لأن أصحاب  الرسالة لا يريدون ما يريده أهلنا بالريف المهمش المحكور المقصي. أي حل المشاكل والاهتمام بالمنطقة من كافة النواحي. بل حولوا مسار حراك الريف الاجتماعي إلى ملف سياسي بصيغة  " الانفصال"  وهذا لم يذكر احد إطلاقا في أي من وقفات و احتجاجات أهالينا بالريف، حتى ناصر الزفزافي كان دوما عاقلا لبيبا رزينا مناضلا شرسا لم يشر إلى الانفصال بل متشبث بوطنه ومطالب الدراويش، بلوبس طلبات اجتماعية ثقافيةالخ. بالإضافة إلى انه كان متيقظا و منع أي اختراق من أي جهة داخلية أو خارجية او حتى حزبية، و هذا ما دفعني إلى الإعجاب الكبير بهذا المناضل الشرس شبل الريف من أسد الريف  سيدي محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله..
 بعض الاخوة من الجالية  " أكرر " بصيغة أوضح .. ليس كلهم يريدون ريفا مستقلا عن الوطن الأم. فالأمر مرفوض حتى من المنتفضين .. أي نعم .. إذن لا داعي للمزايدة و الركوب على انتفاضة دراويش الريف ..
و لا يمكن البتة أن نلبس قياسا كبيرا لبدن نحيل ..
 حقيقة ان الدولة لازالت ترقد و تستيقظ بعقليته " بصرواية"  لا تفهم سوى العنف و .. الخ.
شددت في اكثر من تدوينة عل الموقع الأزرق، ان الدولة تفهم الفلسلفة التالية:
" الشعب مهما انتفض هناك طرق عدة لإسكاته إما بجر الرؤوس المتزعمة بشراء الذمم، أو الاعتقال، أو نسج التهم او تشويه سمعة المعنيين ...الخ." و لكن هذه عقلية أكل عليها الدهر وراحت مع الماضي.
الشعوب تتغير و المغاربة جزا من هذه النفوس التي تعيش على كوكبنا.
 فكبرياء الدولة جعلها ترتكب أخطاء فظيعة بالريف، فعوض الحوار مع المعنيين اخترتم بيادق، وعوض فتح نقاش جدي فضلتم الطريق الأسهل من خلال ما سلف ذكره " التفرشيخ" .. كلا و ألف كلا .. بسياستكم هذه و في الظروف التي تعيشها المنطقة المغاربية، إنما تجرون المنطقة بكاملها إلى الخراب و الدمار و إلى الاحتقان الذي قد يجعل الأمور تفلت من بين أيديكم..
حذااااااااااااااااااري  "اكرر"  حذااااااااااااااااااري .. أن تتسرب عناصر تخريبية من الخارج ...الخ. وحينها سوف تندمون.. 
ان الضغط يولد الانفجار يا عاااالم .. و إن بقيتم على هذه المقاربة الأمنية فحتما ستكون النتائج سلبية، ولن يكون العالم معكم بل ضدكم وسوف يحملكم المسؤولية وخصوصا اسبانيا التي تجاورنا في سبتة و مليلية، وسيصبح ملف الريف قضية دولية تناقش بأروقة بالأمم المتحدة. وها انتم تصلون إلى كل ما توقعناه  رويدا رويدا ..
 فعندما تصف الرسالة الموجعه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان "القوات المغربية محتلة  للريف " وكلام آخر على هذا المنوال، فإننا نرى ان هذا الخطاب هو شبيه لخطاب البوليساريو صار ينط في الأفق.
 الدول الديمقراطية تنصت لشعوبها و تحاورها، أما قمعها فان الشعوب انما تزيد من حرارة الانتفاضة. مازال الوقت أماكم ليس بكاف صحيح .. ولكن بإمكانكم حل مشاكل الريف. افهم جيدا ان الدولة أصيبت بلخبطة و دهشة مما يجري في الريف، و انتقلت العدوى بسرعة البرق إلى باقي المدن..
كلمة ختامية:
إن العالم يراقبكم .. أي نعم .. و أي دولة من دول مجلس الأمن الدائمة العضوية، سوف تتدخل في الشأن المغربي الداخلي بدعوى الحفاظ على حقوق الإنسان بالمغرب، أمريكا نموذجا إلى اللقاء.... 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire