jeudi 18 mai 2017

االسعودية: لعوامية تنزف شباباً.. النظام يهلك الحرث والنسل!!!

خاص الوعي نيوز:
تصفية عرقية أم اهلاك الحرث والنسل؟!!
توالت الاخبار من الشرقية والقطيب والعوامية بحصول مناوشات وهجوم بالاسلحة الثقيلة على اناس مسالمين وعزّل وكل يوم يصل خبر جديد حول هجوم جديد بالهاونات والاسلحة والاعتدة والمدرعات وكأن زبانية آل سعود داخلون في حرب عالمية مع جيوش مدربة تدريباً عسكرياً ولديها أعتدة وصواريخ واسلحة ومعدات تحتاج إلى خطط عسكرية للقضاء عليها، ويخيل للسامع بأن السعودية تم احتلالها من قبل جيوش جرارة وليس الامر بأن الهجوم حاصل على مناطق سكنية يعيش فيها انا لا يريدون من الحكومة إلا توفير وسائل العيش البسيطة والخدمات التي يمتلكها أي مواطن في أي دولة بسيطة.

الخطة اكبر مما يمكن تصوره أو التفكير به .. منذ القدم وهذه المنطقة تعوم على بحر من البترول الخام وتعتبر أكبر مخازن الذهب الأسود في هذه المنطقة التي يعيش فيها الغالبية الشيعية من سكان الحجاز ولكن الدولة كيداً بهم وبمذهبهم لم توفر لهم ابسط مقومات العيش الرغيد ولا الامكانيات المعيشية التي يتمتع بها أي مواطن في أي دولة بسيطة.
اليوم وبعد أن اصبحت السعودية (البقرة الحلوب) التي تمتص اضرعها امريكا بكل صلافة وعلى الملأ بحاجة إلى استخلاص واستخراج كل قطرة من البترول في ارضها لتوفر لنفسها مداخيل اضافية وخصوصاً وأن الراعي (العم سام) على الأبواب وهناك مؤتمر ولقاءات سوف تُعقد معه فيجب أن يتم تأمين الضمانات المناسبة لارضائه واستجلاب خاطره وهو الذي هدد السعودية وتوعدها واهانها وقلل من قيمتها في اغلب إن لم نقل جميع تصريحاته واتهمها وكال لها مختلف التهم.
إن الهجوم على العوامية والقطيف والشرقية واستعمال اقسى الاساليب واعتى الطرق والاسلحة الثقيلة ما هي إلا علامة على أن هذا النظام المتنخر من الداخل يسعى للقضاء على الجنس البشري المسمى بالشيعة في هذه المناطق ويخيرهم إما أن يموتو تحت ضربات الاعتدة والاسلحة الثقيلة أو أن يتركو بلادهم ودورهم والمراكز التي تربو فيها لتقوم السعودية ببناء مشاريع استثمارية فيها ونصب محطات استخلاص للمعادن والبترول ارضاءاً لاسيادهم.
كما أن هذه الخطوة تأتي من باب تمهيد الارضية المناسبة لجعل السعودية اللاعب الأقوى في المنطقة لتواجه ايران وتوسعها العلمي والتقني والعسكري والاقتصادي، وذلك من خلال الدعم الامريكي المرتقب للسعودية والنية المبيتة لاستحداث ناتو يسمى بـ(الناتو الاسلامي السنّي) والذي تقوده امريكا (المسلمة؟؟) واسرائيل(السنّية؟؟) والذي هدفه القضاء على القدرة الايرانية في المنطقة وتحديدها وتأطيرها.
كما تأتي خطوة الهجوم على العوامية من باب قمع المحبين والمناصرين لإيران في الداخل السعودي خشية أن يقوموا بمساعدتها أو مناصرتها لو حدثت مواجهات مباشرة بينها وبين السعودية التي لا تستقر إلا أن تثير الفتن والبلابل في المنطقة وبين الناس والدول.
إن ما تقوم به القوات الامنية في العوامية وقتلها للعديد من الشباب والناشطين الذين قاموا بمواجهة القوات الأمنية ومنعهم من استهداف المدنيين العزل وتصدوا لهم يعتبر جريمة كبرى يجب محاكمة منفذيها في المحاكم الدولية واعتبارهم مجرمي حرب مع سبق الاصرار والترصد.
بئساً لحكام يقدمون شعبهم قرابين لارضاء الأجنبي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire