jeudi 18 mai 2017

تدوينة كوحلالية هذا تصورنا لزيارة ترامب إلى الرياض


الرئيس الأمريكاني السابق اوباما لم يستقبله آل سعود بحفاوة و تخصيص 68 مليون دولار لاستقباله و دعوة 55 زعيما عربيا بين شيوخ و ملوك ورؤساء. بينما ترامب حضي بكل هذه الحفاوة الكبرى و هي الأولى من نوعها يتم استقبال رئيس أمريكاني بهذه الحفاوة، ودعوة 55 زعيما عربيا لم يحصل هذا مند استقلال أمريكا. و لكن باختصار شديد فالأمير الصغير المتحمس محمد بن سلمان يريد أن يحققه حلمه من خلال جر عربة الزعامة العربية السنية الوهابية في العالم الإسلامي. و الغرض من اللقاء الذي يشبه مؤتمر هو أن يعطي ترامب تصوره لسياسات الدول الحاضرة من خلال محاربة الإرهاب و التطرف،والحقيقة هي محاربة الدول المارقة مثل: إيران سوريا العراق الجزائر اليمن و" حزب الله " بتضييق الخناق على لبنان. ثم جمع هذا التكتل العربي  في خندق واحد تحت وصاية آل سعود لصنع قرار موحد. يرضى عنه ترامب و الصهاينة. الأمر الثاني قطع الطريق على الروس لمنعهم من التوسع بالمنطقة المشتعلة دوما الشرق الأوسط. فقط لا غير إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire