lundi 8 mai 2017

دمشق : اي دخول لقوات اردنية الى اراض سورية ستعتبر هذه القوات معادية وسيتم التعامل معها على هذا الاساس

عرب تايمز 
تزداد يوما بعد يوم حدة التصريحات والاتهامات المتبادلة بين دمشق وعمان، على خلفية ما يجري الحديث عنه من تحركات عسكرية محتملة ومرتقبة في الجنوب السوري، واتهام دمشق للأردن بالتنسيق والمشاركة على الرغم من نفي العاهل الأردني ذلك.
وهدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في تصريحات نقلتها وكالة سانا الرسمية اليوم الاثنين بالرد على أي تدخل عسكري أردني بالقول " لسنا في وارد مواجهة مع الأردن لكن إذا دخلت قواتها دون تنسيق مع دمشق سنعتبرها معادية".
وجاء رد المعلم إثر تصريح ادلى به الناطق باسم الحكومة الأردنية الوزير محمد المومني، وشدد فيها أمس الأحد على أن الأردن " سيقوم بالدفاع عن حدوده بالعمق السوري إذا اقتضى الأمر ذلك".
وكانت صحيفة "الثورة" السورية قالت إن "عمليات أردنية أمريكية بريطانية مشتركة على وشك الانطلاق؛ للقضاء على تنظيمات إرهابية تتحرك على الحدود الشمالية للمملكة الأردنية الهاشمية"، وفق "مصادر سياسية".

 وأشارت الصحيفة السورية إلى وجود "حديث في أوساط دبلوماسية غربية عن إجراءات عسكرية وأمنية غير مسبوقة على طول الحدود السورية مع الأردن و"إسرائيل" تجري في الوقت الحالي"، بحسب ما نقل موقع "24 " الإسرائيلي.
وسبق للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن نفى وجود أي تحرك عسكري وشيك في جنوب سوريا بمشاركة أردنية، مؤكدا أن عمان مستمرة في سياستها الدفاعية في العمق السوري دون الحاجة لدور عسكري هناك.
وأكد المعلم خلال مؤتمره الصحفي أن دمشق ملتزمة بمذكرة أستانا حول إقامة 4 مناطق لخفض التوتر، مشيرا إلى أن الحكومة أيدت ما جاء في المذكرة، انطلاقا من حرصها على حقن دماء السوريين.
 وأوضح أن "الحكومة السورية من حقها الرد على أي خرق لمذكرة مناطق تخفيف التوتر وهي تحمل المسؤولية الأولى للضامنين..ونحن نثق بالضامنين الروسي والإيراني بأن يقوما بواجبهما بتنفيذ هذه المذكرة".
وقال وزير الخارجية السوري إن الحكومة السورية ستلتزم بما جاء في مذكرة أستانا، "ولكن إذا جرى خرق من قبل أي مجموعة فسيكون الرد حازما".
وأوضح المعلم: "لن يكون هناك وجود لقوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة، والضامن الروسي أوضح أنه سيتم نشر قوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire